الرئيسية / home slide / المفكرة

المفكرة

بلدة قلحات… عبق التاريخ

احتفالاً بـ «يوم المتاحف العالمي» (18 مايو)، يقيم قسم الآثار وعلم المتاحف في «جامعة البلمند» سلسلة أنشطة للتعرف إلى تراث بلدة قلحات (قضاء الكورة ـــ شمال لبنان) التي تتميز بتاريخ عريق يعود الى حقبة الفراعنة وقد ورد ذكرها في مذكّرات رعمسيس الثاني. تستمر الأنشطة ثلاثة أيام متواصلة، فيشهد اليوم الأول (اليوم)، محاضرة عن تراث قلحات في متحف الإثنوغرافيا التابع لـ «جامعة البلمند»، ثم افتتاح المعرض التراثي عند الثالثة عصراً في دارة ربيع سليمان بالقرب من «كنيسة مار جرجس».

في اليومين الثاني والثالث (21-22 أيار)، سوف يتمكن الجمهور من مشاهدة المعرض، كما يستطيع الأطفال والشباب المشاركة في أنشطة ترفيهية وأعمال يدوية معدّة مخصّصة لهم، بالإضافة إلى إجراء مسابقة حول تراث قلحات. يتضمن الحدث أيضاً زيارة أماكن تراثية في القرية كالمغاور القديمة والكنائس. كذلك، يسعى المنظمون إلى الإضاءة على شعراء معروفين في قلحات. كما يتعرف المشاركون في هذا الحدث الثقافي إلى الطرق التقليدية التي استخدمها أهل القرية في الماضي لصناعة الفحم والعرق.
* معرض تراث قلحات: الافتتاح: بدءاً من اليوم حتى 22 أيار (مايو) ــــــ «بلدة قلحات» (الكورة) ـــــ للاستعلام: 76/377640

الياس خوري: رواية ما بعد الحرب
يحّلُ الروائي اللبناني الياس خوري (الصورة) ضيفاً على «المكتبة العامة لبلدية بيروت» (الباشورة) يوم 24 أيار (السابعة مساءً) في لقاء يندرج ضمن سلسلة «بانوراما الفنون». سيتحدث الكاتب اللبناني خلال اللقاء عن «واقع الرواية في لبنان ما بعد الحرب»، مستعرضاً المراحل التي مرت بها في لبنان والتغييرات الكبيرة التي طرأت عليها بعد الحرب الأهلية في ظل تشكّل وعي سياسي واجتماعي جديد.


رواية ما بعد الحرب في لبنان تتحدى ثقافة النسيان التي فرضها النظام السياسي القائم، لتقدم مضموناً تجاوزياً وشكلاً تجريبياً جديداً. سوف يناقش خوري أهم الأعمال الروائية التي صوّرت الواقع اللبناني بجميع تناقضاته عبر سرد قصص وحكايات أبناء الوطن المهمّشين والمنسيين الذين لا يعيرهم أحد اهتماماً. يقول صاحب «باب الشمس» إنّ الروايات الجديدة تُظهر مآسي الناس وتجاربهم في زمن الحروب، سواء أكانت الحرب الأهلية أم النكبة الفلسطينية المستمرة، محاولةً طرح سردية مغايرة تماماً تشمل ما يستثنيه التاريخ الجامد. السردية التاريخية، كما هو معلوم، تُجرد الحدث من يوميات الناس وتجاربهم الشخصية والفردية، كما تتناسى وجود الخاسرين والأناس العاديين، وتُسكت تعدّد الأصوات والروايات للحدث الواحد. من هنا تأتي أهمية «الحكاية وحكاية الحكاية»، مثلما سمّاها الياس خوري الذي يدعو إلى تقديم قراءة أدبية روائية بديلة للوضع اللبناني ولتاريخ مدينة بيروت.
* لقاء مع الياس خوري: س: 19:00 مساء الثلاثاء 24 أيار ـــــ «المكتبة العامة لبلدية بيروت» (بناية الدفاع المدني/ ط 3 ــ الباشورة). للاستعلام: 01/664647

«ريلاكس» وهيّا إلى الثمانينيات
تميّزت حقبة الثمانينيات بأغنيات لبنانية شهدت جماهيرية واسعة وتركت أثراً لا يُنسى في الجيل الذي عايش تلك الفترة. كانت هذه الأغاني تُبَث على إذاعات الـ FM ويتابعها المستمعون بشغف. بهدف تسليط الضوء على أشهر هذه الأغاني وتعريف الجيل الجديد بها وإتاحة الفرصة للجيل القديم الذي يحنّ إلى كنوز الماضي، يواصل «مترو المدينة» تقديم حفلة «ريلاكس أف. أم» مع الفنان إيلي رزق الله (الصورة).

الأخير الذي اشتهر بالغناء الكلاسيكي، سيؤدي خلال حفلة الليلة مجموعة أغنيات قديمة تعود لنجوم طبعوا تلك المرحلة أمثال ربيع الخولي، أحمد دوغان، غسان صليبا، راغب علامة، نور الملاح، نزيه المغربي، محمد جمال، عازار حبيب، صباح، سميرة توفيق وماجدة الرومي. ترافق إيلي فرقة موسيقية مؤلفة من مجموعة من العازفين، منهم نور حمزة (أكورديون وهرمونيكا)، وفرح قدور (بزق)، وجورج نصار (غيتار)، وبهاء ضو (طبلة ) وأحمد الخطيب (رق).