الرئيسية / أضواء على / التعليم في دول المنطقة لا يؤهل للمنافسة في سوق العمل

التعليم في دول المنطقة لا يؤهل للمنافسة في سوق العمل

برامج وفعاليات تسعى إلى إشباع حاجات الطفل التعليمية والترفيهية. (الحياة)
القاهرة – «الحياة»
14112018

يحظى التعليم بإمكانات واسعة لتحديد مسار التنمية في الدول وزيادة معدلات النمو، إلا أنه لا يحقق كل إمكاناته في مناطق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وحدَّد التقرير الجديد التحديات التي تعوق عملية التعليم في المنطقة، داعياً إلى بذل جهود جماعية لإطلاق العنان لقدرات التعليم لاستغلال إمكانات الأعداد الكبيرة من الشباب في المنطقة، والمساهمة في تحقيق النمو والاستقرار في المستقبل.

واعتبر نائب رئيس البنك الدولي لشؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فريد بلحاج أن «التعليم هو مفتاح تحويل همم وتطلعات الشباب في المنطقة إلى محرك للنمو، وما يُعتبر الآن مصدراً للإحباط وخيبة الأمل لملايين الخريجين العاطلين من العمل قد يصبح منطلقاً لابتكارات يمكنها إحداث تحوُّل نحو الأفضل في اقتصادات المنطقة»، مضيفاً أن «الهدف هو استغلال التكنولوجيات الجديدة وقوة الإبداع لدى الشباب في تحقيق قفزة ثلاثية إلى المستقبل».

ونوه التقرير إلى أن أن المنطقة حقَّقت زيادة كبيرة في معدلات الالتحاق بالمدارس، لكنها تحتاج إلى التركيز على عملية التعلُّم. وفي الاختبارات القياسية الدولية، يتخلف طلاب المنطقة الذين يبلغون من العمر 15 عاماً عن المتوسط العالمي بمقدار سنتين إلى أربع سنوات من الدراسة.

ويُحدِّد التقرير أربعة تحديات رئيسة تعوق عملية التعليم في المنطقة، هي: التحديات بين الشهادات والمهارات، والانضباط والاستعلام، والسيطرة والاستقلالية، والتقليد والحداثة.

ولفت المدير الأول بقطاع الممارسات العالمية للتعليم في «البنك الدولي» خايمي سافيدرا إلى أن سنوات الدراسة المتراكمة لا تكفي، إنما المهم هو مقدار ما يتعلَّمه الأطفال فعلاً. وسوف تتضاءل قيمة الحصول على مؤهل أو شهادة إذا لم تصاحبه المهارات التي يحتاج اليها الشباب حتى يكونوا أكثر إنتاجية».

وتشكل الأعداد الكبيرة من الخريجين العاطلين في المنطقة إهداراً لموارد رأس المال البشري القيمة، ومؤشراً واضحاً على الانفصال بين الأنظمة التعليمية وأرباب العمل المحتملين.

اضف رد