الإيرانية التي أطلقت “الثورة ضد الحجاب”.. حرة

المدن – ميديا|الثلاثاء28/05/2019
Almodon.com

الناشطة ويدا موحد التي رفعت حجابها راية.. وصارت أيقونة

أفرجت السلطات الإيرانية عن الناشطة ويدا موحد، التي أطلقت ثورة ضد الحجاب الذي تفرضه السلطات على النساء منذ العام 1979، وعرفت باسم “نساء شارع الثورة”.


ونقلت وسائل إعلام إيرانية، الثلاثاء، عن محامي موحد، بيام درفشان، أن السلطات أطلقت سراح موكلته في وقت متأخر من مساء الأحد الماضي، بعد تخفيف عقوبتها التي كانت لمدة عام واحد.

وبحسب المحامي، ذكرت سلطات سجن إيفين شمال العاصمة طهران، أنه “وفقاً لقرار وإصدار أوامر السلطات، تمت الموافقة على تخفيف عقوبة السجن ضد الناشطة ويدا موحد، وتم العفو عنها”. علماً أن محكمة في طهران، قضت في 14 نيسان/أبريل الماضي، بالسجن لمدة عام واحد ضد الناشطة ويدا موحد، احتجاجاً على اعتراضها ضد فرض الحجاب.

وبدأت موحد الاحتجاج عندما اعتلت صندوقاً ضخماً وسط حشود غفيرة من الناس في شارع الثورة في العاصمة طهران، في 28 كانون الأول/ديسمبر 2017، قبل نزعها حجابها الأبيض ورفعه فوق عصا طويلة، ملوحة به للأعلى، فيما تحول لاحقاً إلى صورة أيقونية للاحتجاجات التي شهدتها البلاد حينها.

وشهدت العديد من المدن الإيرانية منذ كانون الأول/ديسمبر 2017، موجة اعتصامات واحتجاج عدد من الفتيات ضد الحجاب تضامناً مع الناشطة ويدا موحد التي بدأت بإطلاق هذه الثورة. علماً أنه منذ انتصار الثورة الإيرانية العام 1979، فرضت السلطات الحجاب على المرأة، واتخذت إجراءات صارمة في حال عدم التقيد بالقواعد الإسلامية.

وفي 29 تموز/يوليو 2018، كشف استطلاع أجراه مركز الأبحاث التابعة لمجلس الشورى الإسلامي (البرلمان الإيراني)، عن وضع الحجاب في البلاد، أن 70 في المئة من النساء الإيرانيات يرفضن ارتداء الحجاب.

وذكر الاستطلاع الذي نشرته وسائل إعلام رسمية حينها، أن “الحجاب التقليدي العرفي أصبح هو الحجاب المتبع وليس الحجاب الديني الشرعي، وأن معظم الناس في المجتمع أصبحوا ينظرون للحجاب بنظرة تقليدية وليست شرعية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*