الرئيسية / home slide / إشتباك إيراني-روسي في درعا.. والشظايا تصيب الأردن

إشتباك إيراني-روسي في درعا.. والشظايا تصيب الأردن

المدن – عرب وعالم|الثلاثاء21/09/2021
Almodon.com

درعا: قصف بالهاون نتيجة خلاف بين الميليشياتدارت اشتباكات بين قوات موالية لإيران وأخرى مدعومة من روسيا في مدينة طفس غربي درعا، تخللها إطلاق قذائف الهاون، بعد ساعات من نشر نقاط عسكرية تابعة للنظام السوري.


وذكر “تجمع أحرار حوران” أن تبادلاً لإطلاق النار وقع الثلاثاء، بين عناصر الحاجز الرباعي القريب من بلدة الشيخ سعد من جهة، وهو حاجز مشترك بين المخابرات الجوية والفرقة الخامسة، وعناصر حاجز دوار “مساكن جلين” التابع للأمن العسكري من جهة أخرى، مشيراً إلى أن “الاشتباكات تخللها إطلاق قذائف الهاون، سقطت إحداها ضمن الأراضي الأردنية القريبة من بلدة تل شهاب الحدودية، وقذائف أخرى في المنطقة المحيطة بالحاجزين”.

وأوضح أن الاشتباكات حصلت نتيجة خلاف نشب على حاجز دوار مساكن جلين، الذي كان يتبع للفرقة الخامسة، بعد قيام الضابط المسؤول عنه بإطلاق النار على سيارة العميد في الأمن العسكري لؤي العلي وسيارات الشرطة الروسية.

وأضاف التجمع أن “سيارات تابعة للشرطة الروسية كانت قد توجهت إلى حاجز دوار مساكن جلين بعد ورود شكاوى على عناصر الحاجز بتسببهم بانتهاكات بحق مدنيين مارين على الحاجز”، متابعاً أن “ضابطاً روسياً أعطى أوامر لعناصر الشرطة الروسية بالانتشار في محيط الحاجز وتصويب البنادق الآلية نحو عناصر الفرقة الخامسة، لينتهي الأمر بتغيير الضابط المسؤول عن الحاجز، واستبداله بضابط من الأمن العسكري”.

ونقل التجمع عن شاهد عيان قوله إن الضابط التابع للفرقة الخامسة والذي كان مسؤولاً عن حاجز دوار مساكن جلين قال لمسؤول الأمن العسكري لؤي العلي: “أنا باخذ أوامري من بشار الأسد مو منك.. ما بدي شوف حدا هون عالحاجز”.

وكان النظام السوري نشر 3 نقاط عسكرية في مدينة طفس بحضور القوات الروسية، بعد الاتفاق على تسوية بين عشائر درعا والنظام، تضمنت نشر نقاط عسكرية وتسليم بعض الأسلحة وتفتيش المنازل.

وفي السياق، يتابع النظام السوري إجراء تسويات جديدة في درعا “بهدف السيطرة الكاملة على المدينة”، بحسب ما تقول وسائل إعلام سورية معارضة.

وقال تجمع أحرار حوران إن قوات النظام برفقة الشرطة الروسية أنشأت مركز تسوية مؤقت في مدرسة أبو قنطرة في بلدة تل شهاب صباح الثلاثاء، تنفيذاً للاتفاق الذي توصلت إليه اللجنة الأمنية التابعة للنظام واللجنة المركزية الغربية في درعا قبل أيام.

وأشار التجمع إلى أن “الاتفاق في تل شهاب يقضي بإجراء التسوية لعناصر الفرقة الرابعة الذين انشقوا عنها قبل نحو شهر إثر أحداث درعا البلد، مع تسليم أسلحتهم الفردية، على أن تشمل التسوية أيضاً بلدات زيزون والعجمي ونهج والفوار”.