الرئيسية / مقالات / إدانات للاعتداء على الزميلة شبارو… “الإعلام ليس مكسر عصا”

إدانات للاعتداء على الزميلة شبارو… “الإعلام ليس مكسر عصا”

  • 24 شباط 2020 | 17:00
    النهار

أسرار شبارو.

تعرضت مراسلة “النهار” أسرار شبارو في مطار “رفيق الحريري الدولي” لاعتداء أثناء تغطيتها وصول ركاب الطائرة الإيرانية صباح اليوم.

وهاجم شاب مجهول الزميلة شبارو وأخذ هاتفها عنوةً، وعمل لاحقاً على محو عدد من الفيديوات التي صوّرتها مع الركاب القادمين من إيران. وادعى الشاب المعتدي أنه ينتمي إلى جهة حزبية عندما طلبت الزميلة أسرار معرفة صفته.

وفي هذا الشأن، اتصل نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي بشبارو، ووقف منها على حقيقة ما حصل، وأعرب لها عن تعاطفه، مستنكرًا “ما تعرّضت له من اعتداء”، داعيًا السلطات الأمنية في المطار إلى فتح تحقيق في الحادث، وتحمل مسؤولياتها في الحفاظ على سلامة الصحافيين والإعلاميين وأمنهم عند وجودهم في حرمه لتأدية مهماتهم.

كما اعتبر “إعلاميون من أجل الحرية”، في بيان اليوم، أنّ ما تعرضت له مراسلة صحيفة “النهار” أسرار شبارو في حرم مطار رفيق الحريري الدولي، أثبت بما لا يدع مجالاً للشك، أنّ الحريات العامة في لبنان أصبحت مستباحة، وأنّ هيبة الدولة منتهكة. فهذا الاعتداء المصوّر، نفذه أشخاص حزبيون، تجاوزوا القوى الأمنية الشرعية، وسمحوا لأنفسهم بالتصرف المخالف للقانون، كما لو أنها غير موجودة، في مرفق يفترض أن يكون فيه المواطنون بحماية أجهزة أمنهم الرسمية، لا تحت هيمنة قوة أمر واقع تريد فرض سطوتها على أمن اللبنانيين وكرامتهم وحريتهم”.

وأضاف البيان: “إننا نضع هذا الاعتداء برسم السلطات السياسية والأمنية والقضائية، لا سيما وأنّ الصحافية شبارو أعلنت انتماءهم لـ”حزب الله”، وندين حالة الفلتان الأمني التي تضرب صورة لبنان، ونعلن التضامن الكامل مع صحيفة النهار والزميلة شبارو”.

من جهته، أصدر نقيب الصحافة عوني الكعكي، بياناً جاء فيه “إنّ ما تعرضت له الزميلة أسرار شبارو من أسرة جريدة “النهار”، يأتي في سياق متماد باستهداف الصحافة والإعلام عموماً باعتداءات باتت من أسف شديد شبه يومية. وكأنه لا يكفي “النهار” ما دفعته من أثمان غالية خصوصاً استشهاد الزميل الكبير المرحوم جبران تويني الذي دفع الضريبة الأغلى صوناً للحرية ودفاعاً عن وطن أردناه وإياه موئلاً للحريات كافة على قاعدة السيادة المصانة والاستقلال الناجز. إن ذنب الزميلة أسرار شباور أنها كانت تقوم بواجبها المهني خلال وصول الطائرة الآتية من إيران، فتعرضت إلى الاعتداء الذي لا نكتفي بأن ندينه بقوة بل نطالب السلطات القضائية والأمنية بأن تقوم بواجبها كاملاً في إنزال أشد العقوبات بالمعتدين كائناً من يكونون وإلى أي جهة ينتمون. ولم يعد الشجب والاستنكار يكفيان إزاء هذا التمادي على الصحافيين والإعلاميين عموماً. فالصحافة ليست مكسر عصا ولا هي “الحيط الواطي” إنما هي أبرز معالم الرفعة والصمود في هذا الوطن. ونؤكد، “هذه التجاوزات لن تمر من دون عقاب”.

اضف رد