الرئيسية / أضواء على / إبداع مَرح في “متروبوليس”… أسماء لبنانيّة كبيرة دعماً لشبكة “ناس”!

إبداع مَرح في “متروبوليس”… أسماء لبنانيّة كبيرة دعماً لشبكة “ناس”!

هنادي الديري
النهار
20122017


الحدث الليلة.

ما بين الصمت والسيناريو المُلبنن قصة مجتمع بكامله !

ربما تخلّل الحوارات بعض الارتِجال و”لمحات من البَرق” التي تتخذ شكل “الشرقطة” الإبداعيّة، وهذه مسألة بديهيّة لا سيما إذا أخذنا في الاعتبار الأسماء الكبيرة المُشاركة في هذا الحَدَث الاستثنائي الذي تستقبله “متروبوليس أمبير صوفيل” مساء اليوم بعنوان “الفنان(ة)”.

“لمحات من البَرق”؟

“شرقطة” إبداعيّة؟

لِم لا! فنحن سنكون أمام مواهب لا يُستهان بطاقاتها: نادين لبكي، جورج خبّاز، زينة دكّاش، رودريغ سليمان، سينتيا خليفة، وسيمي مرعب. وستصدح أصواتهم “الرنّانة والطنّانة” في صالتي “متروبوليس”، راوية قصصنا، وقصص بلدنا بتناقضاته ومشاغله الصغيرة والأخرى الأكثر أهميّةً.

والأكيد أنّ هذا الحَدَث الذي يُقام دعماً لشبكة “ناس” لن يكون تقليديّ الطلّة.

لكن قبل أن نغور في أروقة الأمسية الخلاقة التي نَنتظر “أهواءها” التي ستسرق منّا الابتسامات والضحكات والتنهدات التي تَستحضر الشعور بالإرتياح و”تَغوي طيفه”، هيا بنا نَقوم بزيارة خاطفة لشبكة “ناس”.

كُتب في النَشرة التابعة لهذه الجمعيّة غير الحكوميّة المُسجّلة في بيروت الآتي: “تَضم شبكة الشاشات العربيّة البديلة “ناس”، فضاءات سينمائيّة غير حكوميّة من العالم العربي، وتَسعى من خلال برمجتها، فاعلياتها وأنشطتها، إلى دَعم ثقافة سينمائيّة حيويّة ومُستدامة، وذلك بهدف تطوير تفاعل الجمهور مع الأفلام”.

وتسعى “ناس” من خلال “عملها وتنظيمها لسلسلة لقاءات وبرامج وأفلام جوّالة وورش عَمل إقليميّة، إلى توسيع حيّز الأفلام المُتاح للجمهور العربي وخَلق حوار حول #السينما وتاريخها، بهدف الافادة من الإمكانات الكامنة وراء التجربة الجماعيّة لمُشاهدة الأفلام”.

 وتضم الشبكة 20 عضواً منها جمعيّة “متروبوليس”.

وهذا المساء في انتظارنا حدث يَمزج ما بين فيلم “ذي آرتست”  (2011) الذي حاز على جوائز تكريميّة أدخلته بعددها “الشاهِق” إلى تاريخ السينما العريق، وأداء لسيناريو “مُلبنن” وضعه المُدير التنفيذيّ لشبكة “ناس”، جووي حرفوش وميشال كسرواني وإدوين نصر إنطلاقاً من المُجتمع اللبناني الذي يُمكن أن تُكتب فيه آلاف القصص.

بطبيعة الحال تختلف قصّة الفيلم الصامت الذي سنُتابعه على الشاشة الكبيرة من السيناريو الذي تُجسّده أصوات الأسماء اللبنانيّة الكبيرة من دون أن تظهر أمام الجمهور.

والمَطلوب من الجمهور أن يسمح لهذا الحدث الشيّق أن يقوده إلى حيث الفرح والخلق هما لغة التواصل ما بين الصمت والكلام، وذلك بهدف دعم “ناس” التي تسعى بدورها إلى دعم السينما في العالم العربي.

 

Hanadi.dairi@annahar.com.lb

اضف رد