أول عرض مكسيكي يشهده لبنان في النبطية… آلام المنفى والطفولة والمراهقة

المصدر النهار
26082017

من العرض.

ضمن نشاطات مهرجان لبنان المسرحي الدولي بدورته الرابعة الذي تنظمه إدارة #مسرح_اسطنبولي وجمعية تيرو للفنون في #سينما ستارز في النبطية، عرضت فرقة “مالفا تياترو” القادمة من المكسيك مسرحية “المتعطشين”، عن نص للكاتب المسرحي اللبناني وجدي معوض والذي يعرض نصه للمرة الأولى في مهرجان مسرحي في بلده. حضر العرض القنصل المكسيكي في لبنان إستيفان إسبارزا ووفد من اللجنة الثقافية في بلدية النبطية وعدد من الاهالي والطلاب، وتناول آلام المنفى والطفولة والمراهقة. ويعتبر وجدي معوض المولود في لبنان واحداً من أبرز المسرحيين في أورويا حيث درس المسرح في #فرنسا وأخرج عدداً من الاعمال المسرحية الكلاسيكية، فضلاً عن أعمال كتبها بنفسه وركز فيها على قضايا الهجرة والعلاقات العائلية، وتولى الادارة الفنية للمسرح الفرنسي في المركز الوطني للفنون في اوتاوا، وأسس فرقتين مسرحيتين في فرنسا وكندا، ومن أبرز اعماله رباعية “وعود الدم” المكونة من “ليتورال” و”غابات” و”سماوات”، و”حرائق” الذي حول الى فيلم سينمائي أخرجه الكندي دوني فيلنوف، وحاز جوائز عدة.

واعتبر القنصل إستيفان إسبارزا المهرجان فرصة لتلاقي الحضارات والثقافات، وقال: “نحن نشهد يوم عظيم سيحفظ في ذاكرة تاريخ المسرح اللبناني بمشاركة أول عرض مكسيكي ولكاتب لبناني هنا في جنوب البلاد، وعلينا جميعاً العمل على دعم هذا المهرجان والظاهرة الثقافية لفريق مسرح إسطنبولي مما يساهم في دعم العلاقات والتعاون الثقافي بين المكسيك ولبنان “.

وتتافس العروض في المسابقة الرسمية للمهرجان على جائزة أفضل ممثل وممثلة وأفضل سينوغرافيا ونص وأفضل إخراج وعمل متكامل، وضمت لجنة التحكيم الاسبانية أنا ألفرس والجزائري هارون الكيلاني والدكتور مشهور مصطفى والممثل حسام الصباح من لبنان، وتلى العروض مناقشة مع الجمهور.

وتعرض مسرحية “على شفا حفرة” لفرقة فرقة رسائل المسرحية من فلسطين عن نص العراقي قاسم مطرود، و”نزهة في ميدان المعركة” عن نص الكاتب الإسباني فرناندو أرابال لطلاب الجامعة الأنطونية، وعرض لفرقة مسرح مانديكا تياترو الارجنتيني و”مجرد نفايات” لفرقة حنين العراقية ولفرقة مالفا تياترو من المكسيك، و”رماد ” لغبريال برينس غرارد من كندا، و”ومقتل عبد خلقة الله حفل الختام ” لفرقة 107 الفنية من لبنان، وستتخلل المهرجان ورش عمل تكوينية يشرف عليها مسرحيون من باكستان والجزائر والعراق وليبيا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*