“أوراق من كتاب العمر” لميشال جحا ندوةً في “دار الندوة”

  • 26 حزيران 2019 | 11:13
  • النهار

عقدت في قاعة “دار الندوة”، بدعوة من الحركة الثقافية انطلياس، “دار الندوة”، “دار صادر” و”دار نلسن للنشر”، ندوة نقاشية لمناسبة صدور كتاب “أوراق من كتاب العمر – سيرة ذاتية” للدكتور ميشال جحا.

كلمة افتتاحية للأستاذ بشارة مرهج قال فيها: “أغنى ميشال جحا المكتبة العربية وعلّم الأجيال وبقي حراً وضد الفساد، ابن البيئة المثقفة يسكب روحه الطيبة في يراعه المتمرّد، ويريد تغيير الواقع إلى أفضل. كتابه مشرق في فصوله ومشوّق، وفي أوراقه قصة رجل جدّ واجتهد ودوّن بصدق وعفوية التجارب والأحداث التي عاشها”.

اعتبر الناشر سليمان بختي أن كتاب جحا هو “سجل صادق للتجارب والابحاث التي عاشها الكاتب، وأن أهم انجازاته تكمن في العطاء، 30 سنة في التعليم الجامعي، 30 سنة مع الرئيس سليم الحص، وعشرون سنة في اتحاد الكتّاب اللبنانيين، وأكثر من ثلاثين كتاباً، واعوام في الصحبة الشعرية مع سعيد عقل وامين نخلة وخليل حاوي ومحمد الفيتوري وعمر أبو ريشة وفؤاد رفقة”، وأن “ميشال جحا منطلقه الإنسان محوراً وأساساً، وكل هذا العمق الاكاديمي والتنوّع المعرفي والموسوعية ليس سوى رافد ليثمر نهر العطاء في سيرته وحياته”.

وقال القاضي طارق زيادة إن جحا “يركز في كتابه على أهمية العطاء. ولعلّ أجمل ما كتبه في كتابه هو عن الوحدة وأطرف ما كتبه هو رثاء “مطعم فيصل”. وختم بما قاله فؤاد بطرس عن جحا “يتحلى بالجرأة في ذهابه إلى عمق الحقيقة”.

وسأل الناقد سلمان زين الدين في كلمته عن وجود سيرة ذاتية عربية وخصوصهاً أنها تنزلق نحو تضخيم الذات أو الوقوع تحت خوف السلطات. فلا يقول الكاتب سوى نصف الحقيقة. “واعتبر أن شرط السيرة الذاتية هو الحرية”. وسأل: “هل طرح الدكتور جحا كل أوراقه؟ وهل تجرّأ من الاقتراب من مثلث الحرمات العربية أي: الدين والجنس والسلطة؟”. وختم زين الدين “إن العصامية والمثابرة والطموح والثقة والوطنية والجرأة والشجاعة والوفاء والمودة وسرعة الخاطر وروح النكتة والمودة هي بعض ملامح صورته التي تسمو عالياً”.

الكلمة الأخيرة للدكتور جورج شامي قال فيها: “تميز فضاؤك الأدبي والفكري والتربوي والاداري بالعناد الشريف المتباهي بوطنيته وشموخه وقوميته. أنَرْتَ أمامنا ظلام الظلمات ودروب العقوق. كتابك لا بل مجموع انتاجك ينساب بين يدي القارئ كأنه من سير الطوباويين وما زلت كاتبا بمحبة وصدق وإيمان ولا تساوم”. وختم “كتابك هو كتاب وفاء نادر حين عزّ الوفاء، وكتاب نقد ثانياً حيث تحول النقد مديحاً، وكتاب عتاب ثالثاً في زمن خان فيه المصلحون أمانة الصدق، أبقاك الله لنا مثالاً شامخاً”.

وأخيراً كانت كلمة للمؤلف شكر فيها الهيئات الداعية موجّهاً تحيته إليهم. وحيّا المتكلمين وشكر الحضور واعداً إياهم بلقاء مع كتاب جديد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*