الرئيسية / home slide / أكثر من صورة، هذه إحداها، البابا يقبّل القرآن

أكثر من صورة، هذه إحداها، البابا يقبّل القرآن

هنا لبنان
07032021



يوم ذهب البطريرك روفائيل الأول بيداويد الى الفاتيكان يطلب من باباها زيارة العراق وسؤاله المساعدة لرفع معاناة العراقيين من جراء الحصار، والطلب من الأميريكيين العدول عن غزو العراق، إصطحب معه وفدا من الأعيان العراقيين . وكان البطريرك بيداويد يعرف أن لطارق عزيز معزّة خاصة في الفاتيكان.
لقد قدّم أحد أعضاء الوفد المسلمين للبابا مصحفا قديمًا فقبّله غير عابئ بالقيل والقال الذي قد ينتج عن ذلك والذي فصّله باحتراف الصحافي غسان حجّار في مقالته في النهار يوم 06 آذار 2021 إذ قال : “ موضوع أثار جدلاً كبيراً في الاوساط الاعلامية، كما في الاوساط الدينية المسيحية والاسلامية على السواء، بعدما قبّل البابا (الراحل) القديس #يوحنا بولس الثاني، كتاب المسلمين المقدس “القرآن الكريم” عندما زاره بطريرك الكلدان (الراحل) روفاييل الاول بيداويد ومعه أعيان من العراق وجهوا اليه دعوة لزيارة وطنهم، وقدموا اليه الهدايا، وبينها نسخة مزخرفة من القرآن، حملها يوحنا بولس الثاني وقبّلها، في اشارة منه الى تكريم مقدّسات ابناء “الديانات الاخرى دفعاً لحوار على مستوى العالم يساهم في مساعيه لبناء السلام. 
إن رسائل البابا يوحنا بولس الثاني باتجاه العراق وسائر اللاعبين على المسرح الدولي لم تتوقف عند هذا الحد .
 خلال المقابلة قدم للبابا شيخ  من القبائل السنيّة عباءة بنية كالتي كان يرتديها، فارتداها البابا فوق لباسه الأبيض وهناك صورة تؤرخ لهذا الحدث.
ولما قدّم له شيخ من القبائل الشيعة العربية عباءة زرقاء اللون كالتي كان ايضا يرتديها، ارتداها أيضًا، وكان في ذلك إشارات الى أن رأس الكنيسة الكاثوليكية متحد بالعراق كل العراق وإشارة أخرى الى الأميركيين لردعهم عن غزو ذلك البلد المتعدد الأديان والمذاهب والأعراق والقوميات.
وصورة البابا يقبل القرآن، وصورتا ارتداء العباءتين بالإضافة الى صور أخرى حول هذه الزيارة كان قد سلمها في حينه البطريرك بيداويد للمهندس شربل داود القطار، وطلب من “الاوبسرفتور رومانو  Observatore Romano” ان ترسل كتابا للمهندس القطار، للسماح له بنشرها،
نشر البطريرك الصور في بعض الجرائد العربية، ولكن حينها لم تكن الصحف على الانترنت ولم يكن من هواتف ذكية لنقل الصورة ولا من ميديا، والصور موجودة في خزانة مُحكمة الإقفال غير أن ما صدر وما لم يصدر عن المرحلة التي سبقت غزو العراق في آذار عام 2003 يشير الى أن تدمير العراق لم يخدم أبناءه بل فتح بابا لغزاة جدد إنقضُّوا على العراق وسوريا ولبنان دفعة واحدة.