أكبر عملية قرصنة تستهدف 74 دولة حول العالم

النهار
13052017

شن قراصنة الكترونيون حملة هجمات واسعة على عدد كبير من المؤسسات والإدارات الرئيسية في عشرات الدول، مستخدمين أدروات طورتها وكالة الامن القومي الاميركي.

وأكدت وسائل إعلام أن من بين المؤسسات والهيئات التي تعرضت لهذه الهجمات النظام الصحي الوطني في #بريطانيا وشركة الاتصالات الإسبانية تيليفونيكا، ومشغل الشبكات الخلوية الروسية “ميغافون” ومنظمات كبيرة أخرى.

و نفت وزارة الداخلية الروسية تعرض خوادم حواسيبها لهجمات الكترونية، وأكدت أن “كل شيء يعمل بشكل طبيعي”.

وأكد مصدر في الوزارة أنه “لم تثبت أي هجمات للقراصنة.. النظام الموحد للمعلومات التحليلية والدعم لم يتعرض حتى الساعة 20:00 بتوقيت موسكو للقرصنة”.

من جانبها، نفت ممثلة لجنة التحقيق التابعة للاتحاد الروسي سفيتلانا بترينكو، المعلومات حول قرصنة الشبكات الداخلية للجنة التحقيق الفيديرالية، قائلة: “ليس هناك أية هجمات على خوادم الهيئة.. كل شيء يعمل في الوضع الاعتيادي”.

في غضون ذلك قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إن هجوما الكترونيا شاملا ضد هيئة خدمات الصحة الوطنية في البلاد يأتي في إطار هجوم دولي واسع النطاق على شبكات الكومبيوتر. وأضافت أن “الهجوم لم يستهدف هيئة خدمات الصحة الوطنية، وإنما هو هجوم دولي وتضرر منه عدد من الدول والمنظمات”.

ولا دليل على أن سجلات المرضى قد تعرضت للاختراق.

45 الف هجوم في 74 دولة

وتقول كاسبرسكي لاب، وهي شركة للأمن السيبيري إنها سجلت على الاقل 45 الف هجوم في 74 دولة .

 ولم يعرف على الفور من يقف وراء الهجمات، الا أن هذه الاعمال أثارت قلقاً عميقا لدى خبراء الامن السيبيري، مبرزة مواطن الضعف الهائلة التي تواجهها شبكة مفككة من أنظمة الكومبيوتر حول العالم.

  وأفادت وكالة “رويترز” أن موظفي قطاع الصحة في بريطانيا تلقوا تحذيرا في شأن الهجوم، ولكن بفي حينه كان الوقت قد تأخر. ومع انتشار الاضطرابات في 36 مستشفى على الاقل وشركات الاسعاف في أرجاء بريطانيا، أفاد الجهاز الصحي في بريطانيا أن الهجوم يشكل “حادثاً كبيراً”.

  وبين المؤسسات الأخرى الكبيرة التي تأثرت بالقرصنة مستشفيات وشركات اتصالات في أوروبا وآسيا .

 ولكن مدى الهجوم قد يكون أوسع بكثير. واعتبرت شركتا الاتصالات الاسبانية”تلفونيكا” الاسبانية و”ميغافون” الروسية، من أكبر الشركات المستهدفة.

ومن الدول الاخرى التي أعلن حصول قرصنة فيها تركيا والفيليبين وفيتنام.

وحذرت السلطات الاميركية والبريطانية من موجة هجمات الكترونية استهدفت بصورة متزامنة “العديد من دول العالم” بواسطة برنامج معلوماتي خبيث بهدف الحصول على فديات مالية، مناشدة ضحايا هذه الهجمات عدم دفع اموال للقراصنة.

وقالت الوكالة البريطانية للامن المعلوماتي في بيان “اليوم شهدنا سلسلة هجمات الكترونية استهدفت آلاف المؤسسات والافراد في عشرات الدول”. واوصت الوكالة بتحديث برامج امن المعلومات وبرامج مكافحة الفيروسات الالكترونية.

من جهتها قالت وزارة الامن الداخلي الاميركي في بيان “لقد وردتنا تقارير عديدة عن اصابة (اجهزة كومبيوتر) ببرنامج معلوماتي للحصول على فديات (…). نحض الافراد والمنظمات على عدم دفع الفدية لان هذا الامر لا يضمن الوصول مجددا الى البيانات”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*