الرئيسية / أضواء على / أرشيف “النهار” – شارل مالك مكرّماً نتذكّر عشقه لبنان: أول من حذّر من بيع الأراضي والهجرة

أرشيف “النهار” – شارل مالك مكرّماً نتذكّر عشقه لبنان: أول من حذّر من بيع الأراضي والهجرة

  • المصدر: أرشيف “النهار”
  • 22 أيار 2019 | 06:30

نستعيد في #نهار_من_الأرشيف تقريراً كتب في “النهار” بتاريخ 14 أيار 2012، حمل عنوان “شارل مالك مكرّماً نتذكّر عشقه لبنان: أول من حذّر من بيع الأراضي والهجرة”.

أحيت جمعية “لوغوس” حفلا تكريميا في قصر الاونيسكو للمفكر اللبناني الراحل شارل مالك، في رعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ممثلا بالوزير نقولا نحاس الذي مثل ايضا رئيسي مجلس النواب والحكومة.

وذكّر مؤسس جمعية “لوغوس” زياد عبس بالرسائل التي أطلقها مالك والأخطار من بيع الارض والهجرة وتقاطع ميثاق الجمعية مع اهداف مالك واهمها: “لبنان الرسالة والمرجع، وضرورة ان نعيش ما قاله وما سعى اليه وما قام به من خلال وضع شرعة حقوق الانسان وايمانه بالانسان الحر ودعوته “قف اصغ واحفظ واشهد”.

واعتبر رئيس اللجنة المنظمة للتكريم الدكتور حبيب ابو جمرة، ان “اللقاء لنستعيد جمال الكلمة وحلاوة الحديث حضورا اقليميا ودوليا نعتز به ونفخر. نتذكر صوتا لن يخبو صداه من مقاعد مجلس الامن وجامعات العالم. يكفيك فخرا انك علمت الكثيرين مفهوم التواضع وما انحنيت الا للخالق. ستظل كلما دخلنا مكتبة وتصفحنا كتابا”.

واكد السفير السابق فؤاد الترك ان “الاوطان برجالها، والرجال يكبرون بما يتركون من عطاءات تتحول إرثا ثمينا للانسانية ومنارة للاجيال المقبلة، من هؤلاء شارل مالك، لم يزده بلقبه اكاديمي وفيلسوف ومفكر ونائب ووزير من الطراز الاول”.

وقال السيناتور الاميركي سام الزاخم: “فوجئت انه افضل وأحسن من سفير اي دولة تدافع عن فلسطين، وحذر من الصراع الدائم ليس بالنسبة الى الشعب الفلسطيني فقط، بل الى الشرق الاوسط كله. وكان يتنبأ بما سيحدث اليوم، ويقول انه اذا استمرت اميركا في مساندة اسرائيل لن نصل الى السلام في الشرق الاوسط”.

وقال الرئيس السابق للرهبنة المارونية الاباتي بولس نعمان: “مالك الانسان هو الذي اشرف على وضع النص النهائي للاعلان العالمي لحقوق الانسان، فحق له ان يتبوأ أرفع المناصب في وطنه والعالم، وان يوقع أهم وأخلد شرعة لحقوق الانسان”.

وختم: “أحب مالك لبنان كما احب الكتاب المقدس، لان لبنان في نظره يكاد ان يكون سفرا من اسفار الكتاب المقدس”.

وقالت الدكتورة سلوى الامين الخليل: “عاشقا للحرية كان راحلنا الكبير الفيلسوف المفكر مالك، وقد قال فيها: “الحرية ليست فكرة او عاطفة او خيالا، بل ليست اي شيء ما لم تتجسد في الاحرار”، واكد ان الانسان ولد حرا، وللحرية شروط”.

واستذكر المونسنيور منصور لبكي الراحل بكلمة عن علمه وفلسفته وحكمته وجلسات الاصغاء اليه ومرافقته والطمأنة التي وضعها في قلوبنا بـ”أن لبنان لن يضيع”.

اما رئيس اللاهوت في الشرق الادنى جورج صبرا فقال ان “مسيحية مالك كانت جامعة وكان رجلا مسكونيا بامتياز، كان أرثوذكسيا، وخدم في الكنيسة والتزم إيمانه، لكن ذلك لم يمنعه من الانفتاح على التراثات المسيحية الاخرى والتفاعل معها والاقتداء بها. كذلك تعرف الى كنوز المسيحية الغربية والى القديسين”.

كلمة العائلة ألقاها حبيب شارل مالك شكر فيها لرئيس الجمهورية رعايته، والشخصيات والجمعية المكرمة، وأكد ان “مصير لبنان متوقف على الحقيقة والحرية ومقدار ما تبقى من القيم التي نادى بها مالك والتي كانت درعا ضد كل انهيار خلقي”.

اضف رد