يلّي بيصلي الجمعة ويلي بيصلي الأحد!

نقلا عن صفحة تراث بيروت – فايسبوك
24072017

من وقائع الأيام البيروتية
الجمعة أم الأحد؟.. قضية التعطيل ليست جديدة!

في الساعة الثانية والنصف من بعد ظهر يوم الجمعة 7 نيسان (أبريل) سنة 1922، تم اغتيال أسعد خورشيد وهو أحد المندوبين الثانويين اللممالئين للانتداب الفرنسي بإطلاق الرصاص عليه في محلة الخندق الغميق في بيروت. وتبين في التحقيق أن أحد أسباب الاغتيال كانت لإصداره قراراً بالتعطيل يوم الأحد واعتبار يوم الجمعة يوم عمل عادي عملاً برغبة السلطة المنتدبة.

في ذلك اليوم أعلنت سلطة الانتداب الاستنفار العام وألقي القبض على وجهاء المدينة ومفكريها وكان منهم سليم علي سلام (والد الرئيس صائب سلام) وسليم طيارة وحسن القاضي وصلاح القاضي (من أعضاء جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية) وبشير القصار وتوفيق فايد (من العاملين في جمعية الفتاة العربية)، ومختار فاخوري وسعيد الفحل ونجيب بليق ومصطفى الغلاييني وعارف شقير وعبيدو الانكدار ، ودرويش وسعد الدين وراشد شاتيلا ورجل يدعى ديب أثبتت التهمة عليه.

على كل حال فقد استدرك الفرنسيين خطورة هذا الأمر وتوصلوا إلى حل وسط يسمح بخروج المسلمين يوم الجمعة باكراً لأداء فريضة الصلاة، ولا يزال ليومنا هذا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*