ولبنان مَن يشفي لبنان من الأنين؟!

عقل العويط

     المصدر: “النهار”
     13 تموز 2017
تحت الشموس

تحت الأقمار

تحت الأمطار

تحت الغيوم

تحت الخيال

تحت النوم

تحت الكوابيس

تحت الأرق

تحت النعاس

تحت المرارة

تحت الغضب

تحت الأمل

تحت البحر

تحت الركام

تحت العدم

تحت الموت

مَن يوقظهم من رحم هذا الأنين؟

الذين يئنّون

في المساء

في الفجر

في الهجيع الأخير

في الكتب

في الحبر

في الظلّ

في الهواء

في الحجر

في الغبار

في الضجر

في الشجر

في الطريق

في الرصيف

في اللامكان

في الرمل

في التراب

في الخدر

في الوعي

في الجوع

في العطش

في الغليل الداكن

في اللامبالاة

في المبالاة اللامبالية

في إغماضة العيون

وفي الشفاه القاسية

مَن يشفيهم من فظاظة الأنين؟

الذين يولدون من أرحام أمهاتهم بالأنين

ويعيشون في الأنين

وفي الساعة الأخيرة الجميلة المنتظرة

يأخذون إلى القبر معهم ذاك الأنين

هؤلاء مَن يشفيهم من الأنين؟

… ولبنان مَن يشفي لبنان من الأنين؟!

akl.awit@annahar.com.lb

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*