هنا لبنان! وما الحاجة الى موقع صحفي إلكتروني إضافي؟

بخلاف غيره من المواقع  يلقي “هنا لبنان” الضوء على المؤثرات   الفاعلة  في لبنان  والدّافعة الى التحولات  في مختلف
الميادين.
لهذا يركّز موقع

هنا لبنان”  على إبراز”  :

نشاطات  المصارف  وعلى رأسها المصرف المركزي اللبناني  وجمعية اتحاد المصارف لما لهذا القطاع من تأثير مباشر على الإقتصاد لا بل على حياة الناس   والشركات والمصانع  وسواها.

نشاطات المغتربين  ولهؤلاء  تأثير ايجابي عميق   على  استمرارية  الطبقة الوسطى في مقاومة  الإنهيارات الإقتصادية التي يشهدها لبنان.

: نشاط السفارات وللسفارات في قلب المجتمع اللبناني  تأثيران

الأول سياسي  وهو القادر على إحداث تغييرات  ايجابية أو سلبيّة في وجدان الطبقة السياسية اللبنانية والآخر إنمائي وقد شهدنا ونشهد مدى عمل السفارات لا سيما الغربية منها في احتضان الحراك المدني  والمساهمة في تمويل المشاريع  الإنمائية على كافة الصعد وعلى مساحة الوطن.

 نشاطات الجامعات

لقد تحول لبنان الى حقل لا بل حقول من الإنتلجسيا الفكرية والتقنية التي تستفيد من خدماتها  كافة دول العالم. وهي التي تعود بمردود هائل  في تغيير صورة لبنان  الداخلية السلبية ناشرة صورة مختلفة عن لبنان واللبنانيين في مختلف الدول على مساحة الكرة الأرضية.والقيمة المضافة هذه مردّها الى تلك الجامعات العريقة من اميركية ولبنانية وفرنسية والجامعات المستحدثة التي هي ايضا تساعد في تصدير خبرات الى مختلف أنحاء العالم.

 نشاطات البلديات.

بالرغم من كون البلديات صورة مصغّرة عن الحالة الإدارية و السياسية السائدة في لبنان، فإنها اليوم  تأخذ بعين الإعتبار الحراك المدني الضاغط  وتحاول  استمالته إن  بصيانة  ما قد تم من مشاريع إنمائيّة  أو  بالمساهمة باحتضان ما يطرح  من مشاريع. وتري المجالس البلدية نفسها مجبرة على السير بالخطط التي رسمها المجتمع المدني لأن العكس هو فعل انتحار لأي مجلس بلدي يريد المشاكسة او التهرّب.

أما بالنسبة الى الأخبار السياسية وأخبار الطبقة السياسية المحلية فالموقع يعتبر أن هذه الطبقة  لا تؤثر سلبا أو أيجابا في  التحولات القائمة على الصعيد اللبناني. إنها طبقة سياسية مرتهنة فخير أن نظهِّر حركة الراهن  من أن نظهّر حركة المرتهَن (بفتح الهاء)  .  وعليه لا حاجة للأخبار سياسية محليّة أو  عالمية إلا ما تشير اليه المقالات الدالة  إن في إطار  المقالات أو في حيز “بالإشارة الى…. أو ” أضواء على”  وهي تتضمَّن في ما تتضمن نشاطات ثقافية على مختلف أنواعها.

إن موقع  هنا لبنان حريص أن يطل على العالم بثلاث لغات  ولا مانع لدينا من النشر بالإسبانيّة  والبرتغالية كي نشارك في ما ننشر جميع المغتربين على مساحة العالم.

شربل  نجار
ناشر “هنا لبنان”

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*