هجوم على حضر السورية: اتهامات لإسرائيل… وجيشها: مستعدّون للدفاع عنها

وكالات
النهار
03112017

وكالة أن “ارهابياً انتحارياً فجّر عربة مفخخة بين منازل المواطنين على أطراف بلدة حضر، ما تسبب بارتقاء تسعة شهداء وجرح 23 شخصاً على الأقل”.

واتهمت “سانا” جبهة النصرة (هيئة تحرير الشام حالياً) بتنفيذ التفجير الذي أعقبه اشتباكات مع الجيش السوري.

وأوردت سانا أنه “في أعقاب التفجير الارهابي هاجمت مجموعات ارهابية بكثافة بلدة حضر حيث اشتبكت وحدات من الجيش العربي السوري ومجموعات الدفاع الشعبية مع المهاجمين”.

 وفيما سارت معلومات عن فتح اسرائيل منفذاً لعشرات الارهابيين للدخول الى البلدة أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان غير معهود، استعداده لتقديم المساعدة لقرية حضر السورية التي يسيطر عليها الجيش السوري في هضبة الجولان، ووعد بعدم السماح بسقوطها في أيدي الفصائل التي تقاتل القوات السورية.

وقال المتحدث باسم الجيش الجنرال رونن مانيليس في بيان إن الجيش الإسرائيلي جاهز “لمنع تعرض حضر للأذى أو الاحتلال كجزء من التزامنا إزاء المجتمع الدرزي”.

وعقب الحادث غرد رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد #جنبلاط على حسابه عبر “تويتر” قائلا: “يا لها من لعبة إسرائيلية خبيثة بفتح السياج الفاصل مع سوريا وتسهيل مهمة مجموعات مسلحة سورية لمهاجمة قرية حضر واهاليها”.

وتوجه جنبلاط الى الاهل في حضر قائلا: “اياكم التصديق بأن اسرايئل ومن يناديها قد تساعدكم، توحدوا واتكلوا على انفسكم فقط وعلى كل دعم عربي مخلص متجرد”.

من جهته قال رئيس “الحزب الديمقراطي اللبناني” وزير المهجرين طلال أرسلان، في بيان “لم ولن نستغرب ما كنا وما زلنا وسنبقى نقوله ونعلنه دائما عن غطرسة وإجرام العدو الإسرائيلي ومن خلفه ومن أمامه ومن ينفذ مشاريعه من نصرة وداعش وما يسمى بالجيش الحر وغيرهم من الإرهابيين، وما حدث اليوم ليس إلا دليلا إضافيا على إجرام جبهة النصرة وخلفها العدو الصهيوني”

أضاف: “إننا على تنسيق متواصل لحظة بلحظة مع أهلنا في حضر ومع القيادة السورية ومع قيادة الجيش العربي السوري الباسل، وأهم ما في الأمر أن معنويات مشايخنا وأهلنا في حضر مرتفعة إلى أقصى الحدود، ولا خوف عليهم، إذ نصرهم حتمي ومؤكد، وكما يذكر القول: إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده ? وعلى اللهِ فليتوكل المؤمنون”.

 الى ذلك قال رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب ان إسرائيل كعادتها غدرت بحضر اليوم وأدخلت جبهة النصرة الى أطراف حضر من الشريط المحتل الأهالي يقاتلون ويستبسلون كل أهلنا مدعوون لنصرتهم.

 واضاف: “ادعو أهلنا في الجولان الى التحرك وقطع الشريط الشائك والدخول الى حضر لنصرتها”، مشيراً الى ان “جنود الفرقة الرابعة وأهالي حضر بدأوا باستعادة المواقع وسيدفع المعتدون الثمن وننبه من بقي من القرى المجاورة منع استخدامها من المسلحين”.

وعن البيان الاسرائيلي قال: “حضر ترفض أية حماية إسرائيلية وتستطيع ان تحمي نفسها بشبابها والمطلوب من إسرائيل عدم مساعدة الإرهابيين ووقف فتنها”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*