الأخبار
03072018

في عددها الخامس والتسعين، تستكمل مجلة «نزوى» نشر الجزء الثاني من المراسلات (منذ عام 1969) التي ترجمت للعربية للمرة الأولى، بين المخرج الإيطالي فيديريكو فيلليني والكاتب الفرنسي جورج سيمنون ( قدّمها وترجمها أحمد الويزي) الى جانب ملفات ومحاور ودراسات وترجمات ونصوص شعرية، تكتنزها المجلة الشهرية لقرائها. في افتتاحية العدد، كتب رئيس التحرير سيف الرحبي حول الصحراء والألم والمعرفة. وفي باب الدراسات، تقدم المجلة «نشأة الشكلانية الروسية» لإيليا مياسنيكوف، (ترجمة نوفل نيوف)، ونقد لايبنتز، وباركلاي، حول مفهوم «الفضاء المطلق النيوتني» لدانيال لوييه (ترجمة محمد عادل مطميط)، كما تطرح دراسة حول شعر المقاولة وخصائصها الفنية، لأحمد بلحاج آية وارهام. كما تتطرق الى الدراسة الأخيرة التي أجرها محمود شريح إلى حياة وشعر الراحل خليل حاوي.

وفي باب الحوارات، قدم الكاتب الياس خوري، تصوّره حول الكتابة «كأكثر المهن مخادعة»، أجرت معه الحوار فاتن حمودي. كما حاورت ليندا نصار، الروائية علوية صبح، التي أكدّت أنها «نزعت الحجب في روايتها عن ذاكرة النساء المنهوبة». في هذا العدد أيضاً، تستكمل «نزوى» نشر الجزء الثالث، من سيناريو فيلم «المواطن كين» (ترجمة : مها لطفي). وفي باب الشعر، يقدم خالد النجار «كانت تجيء في هدأة الليل» للوران غاسبار بعد ترجمتها، و«سماوات» لأحمد مدن و«أساطير سوداء»، لسالم أبو شبانة، إضافة الى «قصائد القدم» لنجاة علي، وغيرها . أما في باب النصوص، فيطرح محمد المزيودي «إمبراطور الغرب لبيير ميشون»، و«رحلة الناي» لمحمد عبد النبي، و«الأقدام المضّمدة» لإيميلي براغر نقلتها عن الفرنسية لينا بدر. وفي باب المتابعات، يكتب جواد قبيسي عن «العلاقة بين الخيال العلمي والتطوّر الإقتصادي»، وأحمد برقاوي عن «قول في الإنسانوية»، كذلك يسرد كل من محمد الشحات، وإبراهيم أصلان «رحلات إبن بطوطة» بالعربية ، ويترجم محمد فتيلينه نص «سارتر مؤنباً ألبير كامو».
وفي المحور الأخير، يخصص للراحل نزار قباني مساحة، إذ يقدم محمد شاهين شهادته، كشاهد على العلاقة بين الشاعر الراحل ومحمود درويش، مع نشر لقصيدة قباني: «بيت الدمشقي بيت من الشعر». كما يختتم محمد الغزي ورقته بأهمية القصيدة في مدونة الشاعر السوري.