مهرجان الكتاب في أنطلياس في نسخته الـ 36 يستذكر منير أبودبس رائد تطوير المسرح اللبناني

خلال جولة في المعرض من اليمين: رحمة، خوري، أبي صالح، مجدلاني وزيدان. (حسن عسل)

اختارت “الحركة الثقافية – إنطلياس”، رائد تطوير المسرح اللبناني منير أبو دبس إسماً للدورة 2017 للمهرجان اللبناني للكتاب في نسخته السادسة والثلاثين، وافتتحته مساء السبت على مسرح الأخوين رحباني في دير مار الياس انطلياس، في حضور ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وزير الثقافة الدكتور غطاس الخوري، ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب إميل رحمة، ممثل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري النائب عاطف مجدلاني، وممثل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي المطران كميل زيدان، إضافة إلى ممثلين عن مسؤولين سياسيين وأمنيين، وشخصيات سياسية وروحية وثقافية واجتماعية.
وقالت أمينة المعرض الدكتورة نجاة الصليبي الطويل، إن “الحركة الثقافية – انطلياس تكرم رائداً في تطوير المسرح اللبناني منير أبو دبس، فقد تحدى اليأس الذي تركته الحرب اللبنانية في أوساط الفنانين والمثقفين، وسار وراء أحلامه محققا إرثا فنيا مشرفا”.
ولفتت الى عدد المشاركين في المهرجان “الذي يضم ما يفوق الخمسين متعاقداً، يمثلون ثمانين دار نشر ومكتبة. إضافة الى مشاركة الجامعات ونقابة المحامين، ووزارة الثقافة، ومنفردين”.
وقال رئيس الحركة الأب جوزف بو رعد: “نعود لنخط معكم صفحة جديدة في سفر حياة حركتنا الثقافية الذهبي، صفحة طافحة كالعادة، بالتكريمات والندوات والنقاشات. صفحتنا كسابقاتها الست والثلاثين، يتشابهن بالترتيب والإيقاع. وحدها الأسماء تتغير والعناوين ايضاً. أما البهجة فهي من الثوابت، والإحتفاء بالكتاب والكاتب والناشر على حاله لا يخفت”.
أما الأمين العام للحركة جورج أبي صالح، فشدد في كلمته على “أهمية انتشار المكتبات الأهلية وتعزيزها في المدن والقرى اللبنانية، “ولكن، لا بد من الإقرار بأن صناعة الكتاب في لبنان تواجه عوائق جمة يتطلب تذليلها تضافر جهود أطراف عدة، وفي مقدمها الوزارات والهيئات النقابية المعنية، لئلا تفقد بيروت صفة عاصمة الطباعة والنشر في العالم العربي، في الوقت الذي تواجه الصحافة الورقية اللبنانية أزمة وجودية، والإعلام المرئي والمسموع صعوبات تمويلية وحرية التعبير تعديات سافرة ومرفوضة”.
وأشار الى “استضافة منبر الحركة في خلال المهرجان الممتد على ستة عشر يوماً 48 نشاطاً، موزعة بين ندوات ولقاءات، وتكريم مجموعة جديدة من أعلام الثقافة في لبنان والعالم العربي”.
وألقى وزير الثقافة كلمة استهلها بنقل تحيات رئيس الجمهورية للحضور، وقال: “لقد كانت الحركة الثقافية- انطلياس، مواظبة، للسنة السادسة والثلاثين، على إقامة مثل هذا المهرجان، وهي مسيرة طويلة وناجحة، نتمنى لها الدوام”.
وأكد “حرص الرئيس عون على تعزيز موقع الثقافة في لبنان، من خلال إعطائه الدعم والزخم اللازمين. وهو يؤكد، من خلال مقاربة الدولة للتنمية الشاملة، بألا تكون مقصورة على ميدان واحد، تجاري أو صناعي. لأنه يؤمن أن التنمية الثقافية تعني الريادة في الثقافة بكل أشكالها وظواهرها ونشاطاتها، في مسعى إلى ترقية الإنسان وتوسيع معارفه وحسن تواصله مع الآخرين وتعزيز المواطنة، وقد صارت حقا من حقوق الإنسان”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*