من الذاكرة

هنا لبنان
07082017

في بعض الأحيان الصمت من ذهب

وتحلّ الصورة حاملة إشارات العزّ والبؤس والحرب والسلم


في بداية الإنتداب وكان ينقصنا الكثير كي نزهو بلغة لامارتين


في بداية الإستقلال الرئيس ولا يهم الرئيس ولا السيده مي ولا
” النائب الكريم إن جلسوا على كراسي “السكوبيدو
بكامل اناقتهم يشاهدون روائع هجرت بعلبك من
زمان


هل فعلا كانت مريم تحرس لبنان قبل أن تجثم تحد قدميها  المواخير وقبل أن يحترق لبنان


مطامر النفايات إجتاحت أرقى الشوارع
وأعرق الفنادق صارت مزابلَ
الهيلتون إحترق بأجمل ما فيه فندق بسول في أقصى الصورة  ينتظر أن تسدل
عليه الستاره


وقد اسدلت في الثمانينيات  على بعضه


في وقت كان يعتقد البعض انهم في “لوزان” يقررون مصير البلد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*