معرض اليخوت في “المارينا”… عالم الرفاهية و”الفرجة” للجميع

بعد غياب لثلاث سنوات عاد معرض بيروت للقوارب واليخوت (بيروت بوت 2017)، في المرفأ السياحي الغربي – مارينا بيروت، مستقبلاً الزوّار من محبّي اليخوت والحياة البحرية.

المعرض الذي شاركت فيه أكثر من 45 شركة من 6 بلدان “لبنان، تركيا، الإمارات، قبرص، قطر وإيطاليا”، موزعة على قطاعات مرتبطة بكل ما له علاقة باليخوت كالبيع والرحلات البحرية والصيانة والتصميم الداخلي والأدوات الرياضية، ضمّ أيضاً السيارات الفخمة والأزياء والمجوهرات، بالإضافة إلى العديد من النشاطات الترفيهية والغنائية.

مئات الزوّار دخلوا المعرض للاطلاع على حياة الرفاهية والترف، فالانطباع العام يشير إلى أن “هذا العالم” مخصص للمقتدرين مالياً فقط، إلا أن الزوّار من فئات مختلفة، منهم من يرغب فعلاً في شراء يخت لقضاء عطلة الصيف، بينما البعض الآخر فضّل فقط التقاط الصور قرب اليخوت التي ترسو على المارينا. وبالقرب من ملتقطي “السيلفي” رجل أعمال يتفقد أحد اليخوت أملاً أن ينال إعجاب زوجته التي كانت تبحث عن مميّزات إضافية لليخت الجديد مقارنة بيختها في جونيه.

أصوات الموسيقى الصاخبة في المكان تخترق “مارينا بيروت”، لا صوت يعلو صوتها، سوى نداء “قبطان” أحد اليخوت المخصصة لنقل الركاب من الضفة الشرقية إلى الغربية. ركاب يلتقطون الصور داخل اليخت الصغير، فالرحلة البحرية كانت التجربة الأولى لهم، راغبين بتكرار الرحلة.

عشرون ألف زائر

مدير المشروع سامر عيتاني أكد أن عودة المعرض إلى الواجهة البحرية لبيروت أمر في غاية الأهمية لقطاع اليخوت بعد غياب 3 سنوات، حيث تمت إضافة العديد من النشاطات المتعددة كالرسم والغناء والأزياء والمجوهرات، متوقعاً أن يتخطى عدد الزوّار العشرين ألفاً، ومؤكداً أن الشركات المشاركة في المعرض تعرض جميع أنواع اليخوت من الصغيرة وصولاً إلى الضخمة، بالإضافة إلى جميع مستلزمات البحر والأجهزة التي تتعلق بعالم البحار كأدوات الغطس والسباحة، كذلك هناك إحدى الشركات المتخصصة بالسياحة البحرية.

صاحب شركة “تييم ناين” اليكو شيحا المتخصصة باليخوت منذ عام 1978 التي تقدم مقاسات مختلفة لليخوت، بالإضافة إلى الخدمة على القوارب وصيانتها، رأى أن المعرض مهم جداً للسياحة، والشركات اللبنانية بحاجة إلى مثل هذه المعارض لعرض منتجاتها المهمة، إلا أن لبنان بحاجة إلى مزيد من الموانئ لدعم هذا القطاع واستقبال اليخوت الكبيرة، إضافةً إلى الاستقرار السياسي والأمني لجذب الشركات الكبرى ليصبح لبنان مقصداً لمحبي البحار. وأكد شيحا أن هدف المشاركة من المعرض هو السمعة الجيدة وعرض المنتجات، ولكن في الوقت نفسه “لا ننتظر نتائج سريعة، فعدد الزوّار الكبير يعطي الرغبة لمحبي هذا المجال بالغوص أكثر في عالم اليخوت حيث تبدأ الأسعار من 15 ألف دولار وصولاً إلى ملايين الدولارات”.

وعن دعم هذا القطاع أكد شيحا أن المصارف أصبحت تسهم في تسهيل إعطاء قروض للراغبين بالحصول على اليخوت بمختلف أحجامها، ففي السابق كان لبنان يبيع ما يقارب 200 قارب سنوياً أما اليوم مع التسهيلات فتضاعف العدد”، شارحاً أن اليخوت تحفظ في فصل الشتاء في أماكن مخصصة لأن مياه البحر المالحة تسبب أذىً لهيكل اليخت، ويتم وضع موادّ مخصصة لمنع وصول المياه إلى محرّك اليخت، مضيفاً أن الصيانة اللازمة تبدأ في شهر تشرين الثاني.

أما شركةزي مارين  لصاحبيها بيار وروي الزيني، المتخصصة في القوارب، فأكد بيار أن الشركة تعمل على الدخول إلى الأسواق العربية عبر منتجاتها لبيع القوارب، فهذه المشاركة هي الأولى للشركة في المعرض، وهي تصنع وتجهز القوارب في لبنان وتصدّرها إلى أوروبا.

وبالانتقال من الشركات اللبنانية، إلى شركة “سبييد مارين” القطرية التي تستقطب العديد من الزوّار حيث تعرض”جيت سكي” ، أكد المدير التنفيذي للشركة هشام أبو حامد، أن الإقبال كان أكبر من المتوقع رغم صغر حجم المعرض، فلا يمكن عرض جميع المنتجات واليخوت السريعة، ذلك ان هواة الرياضة يقصدون الشركة للتعرّف إلى أهمّ المنتجات العالمية عبر الوكلاء الخاصّين.

 أما الشركة الأكثر جذباً للزوّار فكانت شركة  “بينتتي” الإيطالية وهي شركة متخصصة في عالم اليخوت منذ أكثر من 144 عاماً، مقرّها الأساسي إيطاليا، وتضم المئات من اليخوت المختلفة الأحجام. وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية تحوّلت الشركة إلى صناعة اليخوت الصلبة بعد أن كان اعتمادها على اليخوت الخشبية، ومنذ عام 1980 ضمت الشركة أسطول اليخوت ذات المحركات الكبيرة في نطاق يتراوح بين 30 و 110 أمتار، لتعدّ الشركة من أضخم الشركات العالمية في هذا المجال ومشاركتها في ميناء بيروت أعطى أهمية بالغة للمعرض.

المدير الإقليمي للشركة في الشرق الأوسط وتركيا نبيل الجمل، أكد أن مشاركة الشركة في المعرض تنبع من احترامها للعملاء اللبنانيين لديها، فالشركة صنعت ما يزيد عن 300 يخت يفوق حجمها الـ 30 متراً موزعةً في معظم دول العالم، وأكد الجمال أن الشركة تربعت على عرش صناعة اليخوت لأكثر من 15 عاماً.

بعد غياب لثلاث سنوات عاد معرض بيروت للقوارب واليخوت (بيروت بوت 2017)، في المرفأ السياحي الغربي – مارينا بيروت، مستقبلاً الزوّار من محبّي اليخوت والحياة البحرية.

مئات الزوّار دخلوا المعرض للاطلاع على حياة الرفاهية والترف، فالانطباع العام يشير إلى أن “هذا العالم” مخصص للمقتدرين مالياً فقط، إلا أن الزوّار من فئات مختلفة، منهم من يرغب فعلاً في شراء يخت لقضاء عطلة الصيف، بينما البعض الآخر فضّل فقط التقاط الصور قرب اليخوت التي ترسو على المارينا. وبالقرب من ملتقطي “السيلفي” رجل أعمال يتفقد أحد اليخوت أملاً أن ينال إعجاب زوجته التي كانت تبحث عن مميّزات إضافية لليخت الجديد مقارنة بيختها في جونيه.

أصوات الموسيقى الصاخبة في المكان تخترق “مارينا بيروت”، لا صوت يعلو صوتها، سوى نداء “قبطان” أحد اليخوت المخصصة لنقل الركاب من الضفة الشرقية إلى الغربية. ركاب يلتقطون الصور داخل اليخت الصغير، فالرحلة البحرية كانت التجربة الأولى لهم، راغبين بتكرار الرحلة.

20 ألف زائر

مدير المشروع سامر عيتاني أكد أن عودة المعرض إلى الواجهة البحرية لبيروت أمر في غاية الأهمية لقطاع اليخوت بعد غياب 3 سنوات، حيث تمت إضافة العديد من النشاطات المتعددة كالرسم والغناء والأزياء والمجوهرات، متوقعاً أن يتخطى عدد الزوّار العشرين ألفاً، ومؤكداً أن الشركات المشاركة في المعرض تعرض جميع أنواع اليخوت من الصغيرة وصولاً إلى الضخمة، بالإضافة إلى جميع مستلزمات البحر والأجهزة التي تتعلق بعالم البحار كأدوات الغطس والسباحة، كذلك هناك إحدى الشركات المتخصصة بالسياحة البحرية.

صاحب شركة “team nine” اليكو شيحا المتخصصة باليخوت منذ عام 1978 التي تقدم مقاسات مختلفة لليخوت، بالإضافة إلى الخدمة على القوارب وصيانتها، رأى أن المعرض مهم جداً للسياحة، والشركات اللبنانية بحاجة إلى مثل هذه المعارض لعرض منتجاتها المهمة، إلا أن لبنان بحاجة إلى مزيد من الموانئ لدعم هذا القطاع واستقبال اليخوت الكبيرة، إضافةً إلى الاستقرار السياسي والأمني لجذب الشركات الكبرى ليصبح لبنان مقصداً لمحبي البحار. وأكد شيحا أن هدف المشاركة من المعرض هو السمعة الجيدة وعرض المنتجات، ولكن في الوقت نفسه “لا ننتظر نتائج سريعة، فعدد الزوّار الكبير يعطي الرغبة لمحبي هذا المجال بالغوص أكثر في عالم اليخوت حيث تبدأ الأسعار من 15 ألف دولار وصولاً إلى ملايين الدولارات”.

وعن دعم هذا القطاع أكد شيحا أن المصارف أصبحت تسهم في تسهيل إعطاء قروض للراغبين بالحصول على اليخوت بمختلف أحجامها، ففي السابق كان لبنان يبيع ما يقارب 200 قارب سنوياً أما اليوم مع التسهيلات فتضاعف العدد”، شارحاً أن اليخوت تحفظ في فصل الشتاء في أماكن مخصصة لأن مياه البحر المالحة تسبب أذىً لهيكل اليخت، ويتم وضع موادّ مخصصة لمنع وصول المياه إلى محرّك اليخت، مضيفاً أن الصيانة اللازمة تبدأ في شهر تشرين الثاني.

أما شركة”زي مارينا” لصاحبيها بيار وروي الزيني، المتخصصة في القوارب، فأكد بيار أن الشركة تعمل على الدخول إلى الأسواق العربية عبر منتجاتها لبيع القوارب، فهذه المشاركة هي الأولى للشركة في المعرض، وهي تصنع وتجهز القوارب في لبنان وتصدّرها إلى أوروبا. من المتوقع رغم صغر حجم المعرض، فلا يمكن عرض جميع المنتجات واليخوت السريعة، ذلك ان هواة الرياضة يقصدون الشركة للتعرّف إلى أهمّ المنتجات العالمية عبر الوكلاء الخاصّين.

 أما الشركة الأكثر جذباً للزوّار فكانت شركة  “بينتتي” الإيطالية وهي شركة متخصصة في عالم اليخوت منذ أكثر من 144 عاماً، مقرّها الأساسي إيطاليا، وتضم المئات من اليخوت المختلفة الأحجام. وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية تحوّلت الشركة إلى صناعة اليخوت الصلبة بعد أن كان اعتمادها على اليخوت الخشبية، ومنذ عام 1980 ضمت الشركة أسطول اليخوت ذات المحركات الكبيرة في نطاق يتراوح بين 30 و 110 أمتار، لتعدّ الشركة من أضخم الشركات العالمية في هذا المجال ومشاركتها في ميناء بيروت أعطى أهمية بالغة للمعرض.

المدير الإقليمي للشركة في الشرق الأوسط وتركيا نبيل الجمل، أكد أن مشاركة الشركة في المعرض تنبع من احترامها للعملاء اللبنانيين لديها، فالشركة صنعت ما يزيد عن 300 يخت يفوق حجمها الـ 30 متراً موزعةً في معظم دول العالم، وأكد الجمال أن الشركة تربعت على عرش صناعة اليخوت لأكثر من 15 عاماً.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*