“مركز التراث” في اللبنانية الأميركية : لوحات من صُنّاع الفرح

النهار
15072017

أطلق “مركز التراث اللبناني” في الجامعة اللبنانية الأميركية كتابه الجديد “صُنّاع الفرح”، في احتفال افتتحه رئيس الجامعة الدكتور جوزف جبرا بكلمة قال فيها، إن الجامعة تدعم هذا “المركز” الذي يفتح أَبواب كنوز التراث اللبناني، في سياق إِيماننا الأَكاديميّ والتربويّ والثقافيّ بأَن لِلجامعةِ دورًا رئيسًا في استقطاب المجتمع اللبناني، لا طلابًا إِلى قاعات المحاضرات فقط، ولا إِلى تخريجهم بحمل الشهادات الجامعية العُليا فقط، بل دورُها أَيضًا في استقطاب أَفراد هذا المجتمع إِلى المشاركةِ في كوكبةٍ واسعةٍ منوعة من الأَنشطة الثقافية التي يتميَّز بها لبنان، كما تتميَّز جامعتنا بـ”مركز التراث” فيها.

ثم ألقى مدير “المركز” هنري زغيب كلمة عن الكتاب الجديد، فقال: “هذا كتابٌ غريبٌ في مقارنته، عجيبٌ في قراءته. فهو في الدراسات الأربع التي يتضمنها، اغتنى وأَغنى بدراساتٍ فكرية اجتماعية لغوية، متشابهةٍ في اختلافها، متفرِّدةٍ في اتحادها.

أضاف: “صُنّاع الفرح” في هذا الكتاب، خطَّ تقْنيَتهم بالإِنكليزية الدكتور عدنان حيدر بـ”قراءة نقدية في تاريخ الزجل اللبناني” وبالفرنسية الدكتور عبدالله نعمان عن “الزجل الأَندلسي وغنائيةِ شعراء التروبادور في العصور الوسطى”، وبالعربية الشاعر جوزف أَبي ضاهر حول “الزجل اللبناني… مِن الصوت كان بدءُه”، وبالعربية أَيضًا الدكتور نادر سراج متناولاً “فنون الأَزجال الشعبية اللبنانية في قراءة أَلْسُنية اجتماعية”.

ينغلق الكتابُ على الصفحة الأَخيرة، فإِذا الحصادُ دراساتٌ معالِجةٌ مختلَفَ الأَنماط الشعرية اللفظية، في حقبة زمنية تراوح بين العصور الوسيطة وعصور النهضة، وتأَثُّرَ المشرق بالغرب والعكس. إِنه كتابٌ لِوجهٍ نضِرٍ من تراثنا اللبنانيِ، يَصدر في منشورات الجامعة اللبنانية الأَميركية ، حاملاً قاعدةَ معلوماتٍ جديدةً لكلّ باحث ودارس في تراث لبنان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*