محمية للقطط في ريف حلب

لندن – «الحياة»
06072018

(رويترز)

عندما يجلس مؤسس أول محمية للقطط في سورية في فناء المحمية بريف حلب، تسرع نحوه 6 قطط على الأقل ويصعد بعضها فوق كتفيه، وينتظر بعضها أن يمرر يده عليها تحبباً.

وبمساعدة من جمعيات خيرية، يوفر سائق الإسعاف محمد علاء الجليل، مؤسس دار القطط، المأوى والطعام والرعاية الطبية لـ80 قطة. وأسس الجليل أولاً بيتاً للقطط في مدينة حلب قبل أن يضطر إلى نقله الى ريف حلب الشمالي بعدما تعرض البيت للهدم في قصف.

وتعرضت مدينة حلب لمعارك شرسة على مدى سنوات إضافة إلى حصار قاس لأشهر وعمليات قصف، إلى أن انتهت مقاومة مسلحي المعارضة فيها عام 2016. وقبل الحرب، كانت حلب أكبر محافظات سورية من حيث عدد السكان، وأغناها من حيث الناتج الزراعي والصناعي.

وأصدقاء الجليل هم الذين أوحوا له بفكرة إقامة محمية للقطط بعدما اشتدت الحرب في سورية، وذلك لما رأوا مدى اهتمامه بقطط الشوارع. ويقدم الجليل الرعاية البيطرية للقطط في المحمية، إضافة إلى القطط التي يأتي بها أصحابها من الخارج.

وقال طبيب بيطري يعمل في محمية القطط يدعى محمد يوسف: «المحمية ليست سجناً، ولكن عبارة عن مساحة واسعة. ويمكن القطط مغادرتها والعودة إلى المحمية. خلال العمل في العيادة البيطرية، نقدم للقطط الرعاية الصحية والدورية من لقاحات وأدوية ومعالجة للقطط المريضة والاعتناء بالصغار ريثما تكبر وتذهب مع رفاقها القطط الأخرى ضمن المحمية».

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*