ونقلت صحيفة “الصيحة” عن لجنة مسجد “عبد المنعم محمد” قولها إن حادثة مهاجمة العامل بـ”السيوف”، ليست لها أي دوافع إرهابية.

ونفى عضو لجنة المسجد حسين مصطفى علاقتهم بحادثة محاولة الذبح، وأقر بأنها تمت على خلفية شجار نشب بين إمام المسجد وعامل الأورنيش، قام على إثره مناصرون للإمام بمحاولة ذبح العامل.

وأكد حسين مصطفى أن ما حدث لا يعد مؤشرا لوجود خلية إرهابية بالمسجد، مؤكدا أن الحادثة لم تتم بسبب عدم أداء عامل الأورنيش الصلاة داخل المسجد، كما رُوج لذلك، لكنها نتجت عن مسألة شخصية تحقق السلطات فيها الآن.

من ناحيته، أكد المجنى عليه “عامل الورنيش” نور الدين عبد الكريم، أن الإمام كان يحمل سيفا وقد أشهره في وجهه، بينما رماه آخر بحجر في مؤخرة رأسه، وبعدها سقط على الأرض غارقا في دمائه فاقدا للوعي.

من جابنها، ذكرت صحيفة “الراكوبة” أن الخلاف بين العامل وإمام المسجد يعود إلى “رفض العامل مغادرة المكان الذي اعتاد أن يمسح فيه الأحذية”، وقالت الصحيفة إن إمام المسجد أصر على طلبه بحجة أن ذلك المكان يكشف خصوصية منزله القريب من المسجد.

لكن العامل رفض طلب الإمام، الذي تم تعيينه قبل ثلاثة أشهر، مؤكدا أنه يعمل في هذا المكان لسنوات طويلة، ولم يطلب منه أي إمام سابق أن يغادر موقعه.