شهر تقريباً هو المدّة التي تفصل إنطلاق برنامج مارسيل غانم الجديد على قناة “إ م تي في” والعمل التلفزيوني الذي يحضّره ألبير كوستانيان على محطة  “إل بي سي آي” . من الملاحظ أن المشروعين تجمعهما أفكار متشابهة من ناحية المضمون. إذ تدور فكرة كل برنامج حول القضايا السياسية الطارئة، مع بعض المواضيع الاجتماعية العالقة، إضافة إلى تفاعل السوشيال ميديا مع المشاكل المطروحة. ويُحكى في الكواليس الاعلامية أن حالة بلبلة أصابت القناتين بعد تسريب فكرتي البرنامج، وراح القائمون على كل شاشة يدافعون عن الفكرة ويقدّمون الاثباتات التي تدل أنّ الفكرة لهم. لكن رغم كل هذا الكلام، يتحضّر مارسيل وألبير للإطلالة على الشاشة، وفي الموعد الاولي سيكون الحضور في النصف الثاني من أيلول (سبتمبر) المقبل ريثما تنتهي العطلة الصيفية وتنطلق برمجة الخريف. في هذا الإطار، تشير بعض المصادر لـ«الأخبار» إلى أن مساء الخميس سيجمع الثنائي معاً، حيث كل واحد على شاشته، وستكون المنافسة منحصرة في هذا اليوم من الأسبوع. بعدما إعتاد المتابع على مشاهدة غانم ليل كل خميس في برنامج «كلام الناس» (قناة “إل بي سي آي”)، سيحافظ غانم على الموعد مع فارق مهم وهو الوقوف أمام شاشة المرّ. من جانبه، يسعى كوستانيان للحلول مكان غانم، ويطل ليل الخميس في برنامج جديد على”إل بي سي آي” لن يكون مختلفاً كثيراً عن «كلام الناس» بل مستوحى من أفكاره، مع توسيع بالأفكار وإعطائها مساحة أكبر. إذاً، يحضّر غانم برنامجه حالياً، ويصوّر بعض الربورتاجات الاجتماعية منها ما يتعلّق بالنازحين السوريين. إضافة إلى مواضيع أخرى تهم الناس من التلوث والامراض والحياة الاجتماعية. من جانبه، لن يكون ألبير بعيداً عن تلك الاجواء، لكن الفارق بينه وبين غانم أن الأخير حفظ تلك المواضيع جيداً بينما ألبير يخوض تجربته الاعلامية للمرة الأولى.