مارسيل غانم إلى «أم تي في» … والجمهور منقسم

 بيروت – «الحياة»
18032018


مارسيل غانم

أعلنت «المؤسسة اللبنانية للإرسال انترناسيونال» والإعلامي مارسيل غانم في بيان مشترك، مغادرة الأخير القناة رسمياً، بعد قرابة ثلاثة عقود من التعاون، بدأت عام 1991 عبر برنامج «كلام مسؤول»، لينتقل بعدها غانم إلى تقديم «كلام الناس» عام 1995.

وجاء في البيان: «بعد 27 عاماً من قصة نجاح وكلام وكلام الناس، مارسيل غانم والمؤسسة اللبنانية للإرسال انترناسيونال ينهيان صفحات تعاون مضيئة في حياة الإعلام اللبناني، وهو افتراق في التعاون وليس فراقاً في النضال الإعلامي والحريات»، علماً أن برنامج «كلام الناس» الذي يقدّمه غانم، يستمر في العرض حتى الخميس 29 آذار (مارس) الجاري.

وكشف غانم في تصريح إلى إذاعة «صوت لبنان» أن وجهته المقبلة هي «تلفزيون المر» (إم تي في)، حيث يقّدم بصيغة جديدة البرنامج السياسي الرئيس في الفترة الليلية على شاشتها، ابتداء من آب (أغسطس) المقبل، على أن يطل أمام الجمهور بحلقات خاصة خلال فترة الانتخابات اللبنانية التي تقام في آيار (مايو) المقبل.

وأثار انتقال غانم إلى «أم تي في» ردود فعل واسعة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، إذ احتل اسمه قائمة الوسوم الأكثر تداولاً على موقع «تويتر» في لبنان. واختلفت آراء الجمهور بين مؤيد ومعارض لهذه الخطوة، إلى جانب تساؤلات عن مصير «بموضوعية»، برنامج الإعلامي اللبناني وليد عبود على الشاشة ذاتها.

وقال غانم إنه يذهب إلى محطة جديدة لا يعرف الموظفين فيها والعكس صحيح، مشدداً على أنه ليس آتياً لإلغاء أحد. وأعرب عن تقديره لوجود عبود في «محطة المر»، مضيفاً: «هما كفيلان بإيجاد مخارج لهذه العلاقة (…)، وفي النهاية المكان يتسع للجميع».

ووضعت بعض التغريدات الخطوة في خانة التنافس القائم بين محطتي «ام تي في» و«ال بي سي آي»، بخاصة أن هشام حدّاد مقدم برنامج «لهون وبس» على شاشة الأخيرة، غرّد: «لا يبقى في عقول الناس وقلوبهم الا من يشبههم، ينطق بلسانهم ويتحدث لغتهم، اما المتعالي على الفقراء والمتملق لرجال السياسة وشاعر البلاط فلا مفر من ذاكرة تلفظه…».

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*