عشية أمسيته المرتقبة يوم السبت المقبل ضمن فعاليات «مهرجانات بعلبك للعام ٢٠١٨»، وجّه ماتيو شديد رسالة كتبها من العاصمة الفرنسية الى الشعب اللبناني جاء فيها: «أتسمحون لي بأن ألقبكم بأبناء عمي الأعزاء؟ لا تفصلنا سوي بضعة أيام فقط قبل أن ألقاكم على أرض أجدادي، بين معبدي جوبيتر وباخوس وفينوس. إنني أتطلع بفارغ الصبر لتعريفكم الى العالم الموسيقي الخاص بي و بعائلتي.

بكل حماس وسعادة سأقدم لكم حفلاً موسيقياً محاطاً بعائلتي، وبفريقي الموسيقي وأصدقائي الذين جاؤوا من باريس خصيصاً لمشاركتي المسرح. سيتمتع الجمهور لمدة تطول عن أكثر من ساعتين بعرض موسيقي يمزج بين الفانك و البوب والـ “أكوستيك” و الموسيقى الالكترونية تتخلله باقة أغنيات مثل
Je dis aime, Qui de nous 2, Onde sensuelle, Machistador, Mojo
، الخ ….إلى جانب مقطوعات من لويس جوزيف وأنا، ونص لاندريه شديد ومقتطف من سمفونية لعمي غابرييل صعب. كما يشارك في الحفل، عدد من الفنانين الاصدقاء مثل إبراهيم معلوف، جيروم غولدي، بابتيست بروندي، شارلين خواريز، فريق رباعي يعزف آلات وترية، وفنانين يعزفون آلات نحاسية. صديقي لوك ريتشارد وراقصوه سيقدمون عروضاً إستعراضية ستضيف لمسة شاعرية سيفاجأ بها الجمهور. إنني أدعوكم إلى الانضمام إلينا ليل السبت ٤ آب (أغسطس) لمشاركتنا تجربة إستثنائية مفعمة بالمحبة والإخاء، تحت سماء البقاع، تكريماً لأحبائنا وبلدكم العزيز لبنان الذي تربطنا به صلة القربى». يذكر أنّ ماتيو شديد (1971) هو نجل المغني الفرنسي لوي (لويس) شديد، وحفيد الأديبة اللبنانية الفرنكوفونية الراحلة أندريه شديد. ولد شديد في فرنسا، وبدأ مسيرته أواخر التسعينيات مع باكورته
Le baptême (1998)
وحقق شهرة بعد ألبومه الثاني
Je dis aime
الذي صدر عام 1999 (حوى أشعاراً لأندريه شديد). يقدم شديد الروك الكلاسيكي مع إضافات حديثة (موسيقى إلكترونية، مشاركة دي جي…)، ويميل أحياناً إلى السخرية والفكاهة في نصوصه.