كوبولا عن “العراب”: استوديوات اليوم كانت لترفض الانخراط في مشروع كهذا!

النهار
30نيسان 2017

قال المخرج الاميركي فرنسيس فورد كوبولا، إنّ فيلمه المرجعي “ذي غودفاذير” (“العرّاب”) ما كان لينتج اليوم لان الاستوديوات كانت لترفض الانخراط في مشروع كهذا.

وضمت الطاولة المستديرة ممثلين اساسيين في الفيلم من أمثال آل باتشينو وروبرت دي نيرو وروبرت دوفال وجيمس كان.

واشار فرنسيس فورد كوبولا، إلى أنّ الجزء الاول من “العراب” كلف ستة ملايين دولار والثاني “بين 11 و12 مليونا”، الأمر الذي يتطلب بسعر الصرف الحالي مشاركة استدويو انتاج كبير.

واكد: “لا يحصل اي مشروع على الضوء الاخضر، إلا اذا كان فيلما يحتمل اجزاء عدة اخرى وفيلما مستوحى من عالم مارفيل (للقصص المصورة)”.

وتطرق المخرج الحائز السعفة الذهبية في #مهرجان_كانّ مرتين عن “ذي كونفيرسايشن” و”ابوكاليبس ناو”، الى الصعوبات التي واجهته خلال التصوير.

فقبل بدء العمل على الفيلم ووصولا الى الاسابيع الاولى من بدء التصوير، سرت شائعات متواصلة بان فرنسيس فورد كوبولا سيستبدل.

واشار كذلك الى ان استوديوات “باراماونت” التي انتجت الفيلم لم تكن تريد مارلون براندو الذي نال في نهاية المطاف اوسكار افضل ممثل لتأديته دور فيتو كورليوني، ولا آل باتشينو كذلك.

فهي كانت تخشى ان يسبب براندو مشاكل خلال التصوير وكانت تميل الى ممثلين اخرين غير آل باتشينو لتأدية دور مايكل نجل فيتو كورليوني.

الا ان براندو بطل افلام مثل “اون ذي وترفرانت” او “ايه ستريتكار نايمد ديزاير”، حاز الدور الذي سمح له بالفوز بجائزة اوسكار، خلال تجربة اداء خارجة عن المألوف.

وروى فرنسيس فورد كوبولا، ان مارلون براندو وضع قصاصات ورق في فمه خلال تجربة الاداء هذه ليبدو وكأنه كلب بولدوغ.

ولجأ من دون اي تعليمات من المخرج الى اعتماد صوت صادر من الحلق اصبح شهيرا جدا وهو اشبه بالهمس.

وبعد دقائق قليلة بات مارلون براندو يتكلم على الهاتف بصوت دور كورليوني، على ما اكد كوبولا.

وقال مخرج الفيلم الذي نال ثلاثة جوائز اوسكار العام 1973، “لقد تقمص الشخصية بالكامل”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*