كتابان عن «مؤسسة الدراسات الفلسطينية»

 

مجلّة الدراسات الفلسطينية

بيروت – الحياة
25102018

صدر حديثاً عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية كتابان الأول هو «فلسطين دولياً: صعود اليمين في العالم وإعادة رسم التحديات»، تحرير جميل هلال ومنير فخر الدين وخالد فراج، والثاني «التجمعات البدوية في وسط الضفة الغربية كحالة دراسية» تأليف: أحمد حنيطي.

يضم الكتاب الأول أوراقاً أعدها وقدمها وعقّب عليها باحثون وأكاديميون في ندوة نظمتها مؤسسة الدراسات الفلسطينية في تشرين الثاني (نوفمبر) 2017، تحت عنوان: «المسألة الفلسطينية من منظور دولي: الواقع والآفاق». وتتناول فصول الكتاب الوضع الدولي الراهن من مدخلين متباينين: الأول، يناقش تحولات جامعة شملت مراكز ودولاً عدة، والثاني يناقش تحولات مرت بها بلاد بعينها، منها الولايات المتحدة الأميركية، وروسيا، والاتحاد الأوروبي، والهند، وأميركا اللاتينية. ولم تتمكن الندوة من تغطية الصين ودول أفريقيا من دون الصحراء الكبرى، وإن أُشير إليها. كما تتطرق الندوة إلى المؤسسات الدولية والمسألة الفلسطينية والحملة الدولية للتضامن الفلسطيني.

المساهمون: جميل هلال؛ أحمد سامح الخالدي؛ رشيد الخالدي؛ كميل منصور؛ هيو لوفات؛ غريغوري كوساتش؛ سيسيليا بايزا؛ توفيق حداد؛ سوزان موريسون؛ هالة الشعيبي؛ روجر هيكوك؛ نوعام تشومسكي؛ معين رباني.

تحرير: جميل هلال (عالم اجتماع فلسطيني يقيم في رام الله، له الكثير من الكتب والدراسات عن الواقع الفلسطيني والسياسات الإسرائيلية وقضايا مجتمعية فلسطينية وعربية. من هذه الكتب: «استراتيجية إسرائيل الاقتصادية للشرق الأوسط»، «النظام السياسي الفلسطيني والمجتمع المدني في فلسطين بعد أوسلو»، «الطبقة الوسطى الفلسطينية) ومنير فخر الدين (أستاذ الفلسفة والدراسات الثقافية، ومدير برنامج الماجستير للدراسات الإسرائيلية في جامعة بيرزيت. باحث في مؤسسة الدراسات الفلسطينية) وخالد فراج (المدير العام لمؤسسة الدراسات الفلسطينية، عضو هيئة تحرير «مجلة الدراسات الفلسطينية»).

أما كتاب «التجمعات البدوية في وسط الضفة الغربية كحالة دراسية»، تأليف: أحمد حنيطي، فهو الحادي عشر ضمن سلسلة «القضية الفلسطينية: آفاق المستقبل».

تتناول هذه الدراسة التجمعات البدوية في وسط الضفة الغربية، والتي تشكل في معظمها عقبة أمام تحقيق المشروعات الاستيطانية الصهيونية، إذ تنتشر هذه التجمعات في المناطق الحيوية للاستيطان الصهيوني، لا سيما في المناطق ذات الكثافة السكانية الفلسطينية القليلة، بالتالي فإن صمودها في هذه المناطق يعوق عملية تهويدها واستيطانها بصورة كاملة. لذا، يعدُّ التخلص من هذه التجمعات أولوية لدى الكيان الصهيوني، الذي يستخدم مشروعات التهجير القسري (مخططات التوطين بالمفهوم الإسرائيلي) كإحدى الآليات «المتحضرة» لـ «تنظيف الأرض» من التجمعات البدوية.

المؤلف أحمد حنيطي، حائز درجة ماجستير في علم الاجتماع من جامعة بيرزيت، مهتم بدراسة المسائل الاجتماعية والثقافية للتجمعات الزراعية والبدوية الفلسطينية، خصوصاً في المنطقة «ج».

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*