فضلو خوري لـ”النهار”: نعمل لنكون مثالاً لمجتمع عادل ونحمي الطلاب بمختلف آرائهم

ديانا سكيني
النهار
28092017

يبدو رئيس الجامعة الأميركية في بيروت فضلو خوري متفائلاً بنجاح خططه التطويرية في المؤسسة العريقة التي يمضي في ترك بصماته على نهجها كأول رئيس لبناني لها.

استضافت “النهار” خوري الذي أطلّ في حوار مباشر عبر صفحتها على “فايسبوك”، وتطرق الى جملة قضايا.

(رئيسة تحرير “النهار” نايلة تويني مستقبلة خوري)

الجامعة ستقدم السنة المقبلة 150 منحة جدارة لنخبة من الطلاب في محافظات لبنان، كما أعلن فضلو الذي تمكن من زيادة المساعدات الاجتماعية بعد ترؤسه المؤسسة، وان كان يقر بأنها لا تزال في حاجة الى تعزيز مستقبلا.

سألناه عن واقع النظام الاستشفائي في مستشفى الجامعة الأميركية، فقال ان “مستوى دراسة الطب في الجامعة الأميركية مشهود له بأنه ذو مستوى عالمي، لكن علينا الإقرار بواقع الازدحام والطاقة الاستيعابية للمستشفى، إذ إن الحاجة تفوق أحيانا قدرة الاطباء والفرق الطبية، وهو الامر الذي يعمل على حله عبر المضي في مشروع تطوير المركز الطبي الذي تبلغ كلفته الاجمالية نحو 250 مليون دولار، ومن المتوقع ان يبصر النور سنة 2022، وهو سيتيح زيادة عدد الأسرة وتسهيل الخدمات لأكبر عدد من المرضى”.

وتحدث خوري عن الاشكال بين الدكتور سمير خلف واحدى الطالبات المحجبات، معتبرا أن ما جرى “كان صداما فكريا مؤسفا بين طالبة وأستاذ، وانتهت معالجة الأمر لأننا في الجامعة نحمي الطلاب في آرائهم وامتيازهم. ونؤمن بأن الطلاب لهم الحق في أن يؤمنوا برب او لا يؤمنوا، وان يرتدوا حجابا او ميني جوب، وقد انتهى الموضوع بانسحاب الاستاذ من الصف. وانا بشكل عام أفضل ان تنتهي الامور من دون ان يقاصص الشخص امام الكل”.

وعن العلاقة مع الادارة الاميركية ومسألة حظر التعامل مع “حزب الله” والمؤسسات التابعة له، أجاب: “نحن جامعة أميركية لكنها مفتوحة لكل الطلاب من كل الاتجاهات السياسية، الجامعة عريقة لها دور في لبنان والعالم العربي كجامعة منفتحة للكل. نحن واضحون مع الادارة الاميركية ونحاول ان نوضح للكونغرس موقفنا، وحظنا كبير بوجود سفيرة أميركية في بيروت تحب البلد وتعمل على مساعدتنا في تفسير هذا الوضع. في اختصار، نحن غير معنيين بالتعامل مع اي من الاشخاص الذين تذكرهم اللائحة (لائحة تصنيف حزب الله ارهابيا)، لكننا نستطيع ان ندرس ونطبب الجميع”.

وشدد خوري على العمل لتكون الجامعة “مثالاً لمجتمع عادل، ولزيادة المساعدة والبرامج التعليمية وتأمين المتطلبات لكي يبدع الطلاب في الابحاث”. وأكد دور الدولة بالشراكة مع الجامعات في الاستثمار في اقتصاد المعرفة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*