فحص لأسنان هتلر يؤكد وفاته بسبب السم والرصاص

باريس – أ ف ب
الحياة
19052018

اجتماع هتلر والحاج أمين الحسيني في 28/11/1941

خلص باحثون فرنسيون إلى أن الزعيم النازي أدولف هتلر قضى فعلاً عام 1945 في برلين بسبب مادة السيانيد السامة وأيضاً جراء إصابته برصاصة، وذلك بعد فحص بقايا من أسنانه وجمجمته محفوظة في موسكو.

وقال الأستاذ فيليب شارلييه إن «الأسنان أصلية لا مجال للشك. دراستنا تظهر أن هتلر توفي عام 1945». وهذه الدراسة التي أعدها شارلييه مع أربعة باحثين آخرين نشرتها الجمعة مجلة «يوروبيان جورنال أوف انترنل ميديسين» العلمية التي أشارت إلى أن تحليل العينات التي سحبت من أسنان هتلر تظهر أن الرواسب البيضاء هي جير أسنان ولا آثار لألياف لحوم (الزعيم النازي كان نباتياً).

وقال شارلييه إنه مع هذا الاكتشاف الذي تناوله وثائقي لقناة «فرانس 2» الفرنسية نهاية آذار (مارس)، «يمكننا وقف كل نظريات المؤامرة وتلك التي تتحدث عن بقاء هتلر حياً. هو لم يفر إلى الأرجنتين عبر غواصة وليس في قاعدة خفية في انتركتيكا أو على الجهة الخفية للقمر».

وفي آذار وتموز (يوليو) 2017، سمحت أجهزة الاستخبارات (أف سي بي) ومحفوظات الدولة الروسية لفريق الباحثين بفحص عظام هتلر، في سابقة منذ 1946.

وتمكن الفريق الفرنسي من درس بقايا الجمجمة التي قُدمت على أنها عائدة إلى الزعيم النازي وهي تظهر فجوة على اليسار ناجمة على الأرجح عن إصابة برصاصة، لكن لم يسمح للعلماء بسحب أي عينات منها. وأكد العالم أن شكل الجمجمة «مشابه تماماً» للصور الشعاعية لجمجمة هتلر العائدة إلى سنة قبل وفاته.

وتعزز هذه الدراسة النظريات المتداولة في شأن وفاة هتلر في 30 نيسان (أبريل) 1945 في ملجئه في برلين مع شريكته إيفا براون، كما أنها تقدم عناصر جديدة في شأن أسباب الوفاة. وقال شارلييه: «لم نكن نعلم جيداً ما إذا كان استخدم عبوة سيانيد للانتحار أم أنه أطلق رصاصة في الرأس. يبدو أنه فعل الأمرين معاً».

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*