اخبار عاجلة

على سيرة باريس 


شربل نجار
هنا لبنان
27122017

كان للدكتور شارل مالك  أشقاء وشقيقات ومن بين الأشقاء “بهيج ” الذي كان محاسبا لا بل مدقّق حسابات على سعة من أمره  ، يعمل في لبنان ويعطّل في باريس….. وكان للدكتور مالك شقيق آخر  دخل الكهنوت الكاثوليكي هو ابن بطرّام  الأرثوذكسي الكوراني  . إنه ابونا جبرايل أو البير غبريال. وكان البير غبريال يقوم بزيارات دورية لتفقد الرعايا في عاصمة النور وحاضنة الكثلكة باريس.

وقد صادف  ان التقى الأب غبريال وبهيج  في باريس وصارا يتهاتفان. وكان الأب غبريال يحدّد  الموعد تلو الموعد لبهيج  أيام الآحاد في إحدى الكنائس ليحضر بهيج القداس وبعده يجتمعان معا  حول مائدة الغداء.

وخلال القداس كان  الأب غبريال  يجول بنظره  يمينا وشمالا باحثا عن بهيج  وكان بهيج يتخلّف وكان غبريال يتذمّر .

وبعد القداس يهرع  الأب غبريال الى التلفون  ليسأل  عن سبب تخلف بهيج وكان بهيج يختلق الأعذار وكان الأب غبريال يعاتب !

بعد عدة أسابيع بلغ الغضب بالأب غبريال حد الذروة . فامتشق سماعة الهاتف وطلب شقيقه ولما أجاب بهيج صرخ غبريال : ثلاثة اسابيع في باريس وانت لا تأتي الى القداس  وبسرعة أجابه بهيج :

“صرلك سني هون كم مرّا رحت على المولان روج” ؟؟؟

يقول بهيج أنه سمع الأب غبريال يضحك وصارا يلتقيان في بحر الأسبوع  بدل الأحد.  فقبل الأحد سبت وليلة السبت يُطيل بهيج  السّهر…. في المولان روج.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*