عام 1974 كتب جلال كشك هذه النبوءة في جريدة النهار !


جلال كشك

يقول البعض أن ميشال أبو جودة هو من كتب هذه النبوءة . وبما أنه كان مخطوفا  خطّها جلال كشك  ونشرت  في جريدة النهار في اليوم التالي على خطف أبو جودة وسواء كانت النبوءة  من بنات أفكار جلال كشك  أو من أمهات أفكار  ميشال أبو جودة فإننا ومنذ 1974  وحتى هذه اللحظة نعيش النبوءة واقعا أليما حتى أننا ومنذ 1974 وبين الفينة والفينة نلاحظ ان النبوءة سارية المفعول . اليوم ، بعد  “مراجل عرسال”  واين منها  خيل عنترة وبيداؤه ، تتكشف لي آيات من تلك النبوءة وهي التالية:

ستكون حروب ليس لها شرف الحرب وثورات تشين سمعة الثورات وبطولات يسّجلها قتلة بالأجر ثم يختفي الظلام … فلن تبقى عيون تراه … وتصبح للناس، كلّ الناس، ألسنة طويلة لكنّها لا تحكي، وآذان دقيقة لا تسمع إلّا ما يقال لها. يومها لن يخطف أحد … فما من أحد يخطف أحجار الطريق. ولن يقتل أحد … فالكلّ موتى


ميشال أبو جودة

هنا لبنان
شربل نجار

أما مقالة كشك  أو أبو جودة فهي التالية

مبارك المجد الآتي باسم الحل!

عمليّة تغيير كاملة لخريطة المنطقة:

إنّنا نواجه عمليّة تغيير كاملة لخريطة المنطقة…

دول كاملة ستزول، ودول جديدة ستقوم، بقايا امبراطوريّات ستُكنس كنسًا، ويقطع ما بقي لها من جذور عطنة، ولكنّها لا تزال قادرة على خلخلة الأرض من حولها، وتقويض أكثر من بنيان قبل أن تنتزع ويلقى بها في مزبلة التاريخ .

أمبراطوريّات جديدة ستقوم ولا بدّ من تصفية كلّ من يعترض طريقها .

لقد تمّ الاتفاق على الحدود (كذا) ووضعت خطوط القسمة لكنّ النيّات غير صافية ولا بدّ من تعديلات طفيفة هنا وهناك ، وسيجري التعديل بالسكين والقنبلة والمسدّس الكاتم للصوت والسيّارة ذات الرقم المزوّر والتي تسير عكس السير فلا يخالفها أحد .

وكلّ هذه التعديلات ستجري في الجسم الحيّ لكلّ الذين يقاومون، أو يعترضون، أو حتّى يشكّ في أنّهم يعرفون .

إنّها لحظة موت عالم قديم، ولكنّه موت بلا ميلاد… عمليّة اغتيال يرث فيها القاتل تركة القتيل، ويذبح القّصّر والأيتام .

سوف تقطع رؤوس كلّ الذين يعرفون السرّ، وستفقأ عيون كلّ الذين رأوا ولم يؤمنوا وستقطع ألسنة كلّ الذين يمكن أن ينبسوا بالكلمة الممنوعة.

ستكون ظلمات فوق ظلمات … وسيفزع الرجل في مخدعه ويبيع زوجته ويعضّ أهله .

ستكون حروب ليس لها شرف الحرب وثورات تشين سمعة الثورات وبطولات يسّجلها قتلة بالأجر ثم يختفي الظلام … فلن تبقى عيون تراه … وتصبح للناس، كلّ الناس، ألسنة طويلة لكنّها لا تحكي، وآذان دقيقة لا تسمع إلّا ما يقال لها. يومها لن يخطف أحد … فما من أحد يخطف أحجار الطريق. ولن يقتل أحد … فالكلّ موتى .

صلّوا من أجل أن يكون عبورنا لذلك اليوم العظيم سريعًا وخفيفًا .

أللهم لا أسألك ردّ القضاء ولكن اللطف فيه .

يا ربّ ألهمهم أن يحسنوا القتل ويتقنوا الخطف لتقلّ آلامنا .

وهلّلوا مبارك المجد الآتي باسم الحلّ

(1)  ولد في بلدة المراغة بصعيد مصر عام 1929 م  . عمل جلال كشك  .
في مجلّة الحوادث اللبنانيّة . توفي    إثر حديث تلفزيوني  اجراه  معه نصر حامد أبو زيد.

ة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*