صديق الأيقونات السينمائية مارتن لانداو… يغيب عن الشاشة الكبيرة

18072017

توفي الممثل الأميركي مارتن لانداو عن 89 عاما بعد مسيرة فنية فاز خلالها بجائزة الأوسكار عن تجسيده شخصية بيلا لوغوسي في فيلم “إد وود” العام 1994.

وقال ديك جاتمان وكيل لانداو، إنّ الممثل فارق الحياة في مركز “يو.سي.إل.إيه” الطبي بمدينة لوس أنجليس السبت بسبب مضاعفات خلال وجوده في المستشفى لفترة قصيرة للعلاج من مرض لم يكشف عنه.

واتسمت مسيرة لانداو بفترات صعود وهبوط بارزة، إذ أثنى النقاد على أدواره في أفلام مخرجين كبار مثل فرانسيس فورد كوبولا وودي آلن وتيم بيرتون. ورشحته أكاديمية فنون وعلوم #السينما (أوسكار) لنيل جائزتها ثلاث مرات. وشارك في بطولة مسلسل “مهمة مستحيلة” في ستينيات القرن الماضي إلى جانب زوجته السابقة باربرا بين.

لكنه شارك أيضا في أفلام من الدرجة الثالثة مثل “ذا بيينغ” العام 1983.

وقال لانداو لصحيفة “نيويورك تايمس” العام 1988: “أشعر دائما أنني أحد أفضل الموجودين لكنك تعلق في أذهان الناس بصورة ما ويتطلب الأمر مخرجاً يتمتع بخيال واسع حتى ينظر إليك ويدرك أن بإمكانك لعب مختلف الأدوار لأنك ممثل. لا أريد أن أبدو مغرورًا لكنني أثق فيما يمكنني عمله”.

وبعد فوزه بالأوسكار العام 1995، قال لانداو: “يا إلهي… يا لها من ليلة ويا لها من حياة ويا لها من لحظة”.

وكان لانداو من بين المرشحين للفوز بجائزة الأوسكار أيضا عن دوره في فيلم “تاكر: ذا مان آند هيز دريم” عام 1988 وعن فيلم “كرايمز آند ميسدمينورز” العام 1989، وهو كان في الخمسينيات صديقًا لأيقونات سينمائية مثل جيمس دين وستيف مكوين. وترك انطباعاً جيدًا بدوره في فيلم المخرج الراحل ألفريد هيتشكوك في فيلم “نورث باي نورث ويست” العام 1959.

وفي 2011 شارك لانداو بصوته في إحدى حلقات مسلسل الرسوم المتحركة الشهير “ذا سيمبسونز”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*