زياد دويري لـ”النهار”: فهمتُ تدريجاً أنّ الآخر حارب من أجل الوطن كما حاربنا (فيديو)

هوفيك حبشيان
النهار
05092017

١٣ سنة بعد “طيارة من ورق” لرندة الشهال، يعود شريط لبناني إلى مسابقة #مهرجان_البندقية: “قضية رقم ٢٣” لزياد دويري. الفيلم عُرض في بداية الـ”موسترا”، وكانت له أصداء إيجابية في الصحافة الغربية.

شتيمة يوجهها مهندس فلسطيني إلى ميكانيكي لبناني تابع لـ”القوات اللبنانية” تتحول قضية رأي عام وتكاد تشعل نيران الحرب الأهلية من جديد، ناكئة جراج الماضي القريب البعيد. هذه هي باختصار الحكاية التي يتمحور عليها “قضية رقم ٢٣” الذي ستبدأ عروضه المحلية في الرابع عشر من الجاري، بعد عرضه في تورونتو وتيللورايد، تظاهرتان سينمائيتان ذات قيمة في أميركا الشمالية.

بعد فيلمين، آخرهما “الصدمة” الممنوع في لبنان، أبعداه من بلاده، يعود السينمائي المجازف إلى مدينته وبيئته والحضن الدافئ (أهو فعلاً دافئ؟)، مستلهماً حكاية من عمق الواقع اللبناني الذي ظلّ هاجسه لسنوات.

في مقابلة لنا معه يوم ذهبنا إلى موقع التصوير، قال: “كنت في حاجة إلى اختبار أشياء أخرى. في النهاية، ثمة ما يعود بك إلى هنا ويلتقطك من أحشائك. لبنان يمسك المرء من أحشائه. لديّ الكثير هنا. تاريخي في هذا المكان: الحرب الأهلية وما بعدها، ثم مراجعة الحسابات. هذا كله ترك في أعماقي أثراً كبيراً. سافرتُ إلى لوس أنجليس، ثم استقررتُ في باريس، وظللتُ أشعر أنّ روحي هنا. كان جسدي هناك لكنّ روحي هنا. في بيروت أشعر أنني في بيئتي. الفوضى جزء منها. في الواقع، لا يزال لديّ الكثير أقوله عن بيروت. علاقتي بلبنان لم تنتهِ بعد”.

في الآتي، مقابلة مصورة مع دويري أجرتها “النهار” في مهرجان البندقية.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*