خمس إختصاصات جديدة في جامعات لبنان

 

علي زين الدين|الخميس12/07/2018
Almodon.com


فترة التخرج مفصلية في حياة طلاب السنة المدرسية الأخيرة (المدن)

تعتبر فترة الانتهاء من امتحانات الشهادة الثانوية مفصلية في حياة الطلاب. إذ يفترض بهم اختيار الاختصاص الجامعي، الذي سيكملون به حياتهم ومسيرتهم المهنية. وعادةً ما يفرض على الطلاب اختيار اختصاصات معينة بسبب ضغوط الأهل أو الصور النمطية التي يرسمها المجتمع حول بعض الاختصاصات. مع تقدم البحوث وتغير حاجات سوق العمل، ظهرت العديد من الاختصاصات على الصعيد العالمي وتم توفير كثير منها في الجامعات اللبنانية بعد تأمين المناهج، المختبرات وأصحاب الخبرة في هذه المجالات.

نعرض لكم 5 اختصاصات ظهرت في السنوات الماضية، ولا تزال أسواق العمل، في لبنان وخارجه، مفتوحة أمام حاملي شهاداتها.

هندسة الميكاترونيك
يشكل هذا الاختصاص عملية دمج بين اختصاصي هندسة الميكانيك والكهرباء، كما يدل الاسم. ويساعد هذا الاختصاص الطلاب في اكتساب معلومات ومهارات تتعلق بالعمل على الآلات والروبوتات الذكية. ويمكن لحاملي شهادة باختصاص الميكاترونيك، العمل في مجالات عدة مثل الأتمتة الصناعية والتحكم ، الأنظمة الذكية، الروبوتات، أنظمة النقل الذكية، والأنظمة الكهروميكانيكية الذكية (ميمس) يتوفر هذا الاختصاص في كل من الجامعة اللبنانية الأميركية  والجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا .

هندسة النفط
الهدف من هذا الاختصاص هو إعداد الطلاب المتخصصين لمراحل استخراج النفط ومراقبة سير العملية بحسب الطرق الحديثة. بالإضافة إلى اطلاع الطلاب على معلومات عن الاقتصاد النفطي والقوانين والتشريعات المتعلقة به. تم استحداث هذا الاختصاص بناءً على زيادة الطلب والحاجة إلى مهندسي نفط في الخليج وترامناً مع بدء عمليات استكشاف النفط في لبنان. ويتوفر هذا الاختصاص في معظم الجامعات، لكنه مجمد حتى اشعارٍ آخر في الجامعة الأميركية في بيروت.

الهندسة الصناعية
الغاية من هذا الاختصاص هي إعداد المتخصصين لإيجاد حلول لمشاكل الهندسة بالاستناد إلى المبادئ الهندسية الصحيحة، وتأثير هذه الحلول على الاقتصاد، البيئة والمجتمع. بالإضافة إلى إيجاد الحلول، يقوم المهندس الصناعي بعملية ربط بين مختلف الاختصاصات الهندسية وتخطيط العمل وتأمين التواصل بين المهندسين من مختلف الاختصاصات في مشروع واحد. “تتجه معظم شركات الاستشارات  إلى توظيف مهندسين صناعيين نسبةً للرؤية والمعلومات الواسعة التي يمتلكونها بعد تخرجهم. وقد تم قبول نحو 33% من الطلاب المتخرجين للمرة الأولى من الجامعة الأميركية باختصاص الهندسة الصناعية في شركات الاستشارات”، وفق رئيس قسم الهندسة الصناعية في الجامعة الدكتور باسل مداح. يضيف: “لا يقتصر الأمر على شركات الاستشارات، فالمهندس الصناعي يمكن أن يعمل في المصانع، المخازن والمستشفيات وغيرها. ويمكن له أن يكمل تحصيله الأكاديمي فيما بعد بسبب النقص في عدد الأساتذة في هذا الاختصاص، وزيادة الطلب عليه”.

علم البحث الجنائي
نسبة للشح بالمتخصصين بهذا المجال محلياً، قامت الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا  باعتماد اختصاص لعلم البحث الجنائي. ويتلقى الطلاب مواد علمية وتطبيقات عملية بشأن طرق تحديد الهوية الجنائية وتحليل الجريمة. ويساعد البرنامج في إعداد المتخصصين للتعرف إلى التقنيات المستخدمة في البحث الجنائي. كما أنه يساعد الطلاب في الاطلاع على بعض الإجراءات القانونية والقضائية.

تصميم الأزياء
الهدف من هذا الاختصاص هو تخريج طلاب متخصصين بفن تصميم الأزياء ومطلعين على المبادئ الأساسية التي يرتكز عليها. يتضمن البرنامج طرقاً مختلفة لتصميم الأزياء اليدوية وغير اليدوية منها، وتشمل جميع أنواع الأزياء والاكسسوار . ويتضمن نبذة عن طرق التصنيع، الخياطة والحياكة. يتوفر البرنامج في الجامعة اللبنانية الأميركية بالتعاون مع المصمم العالمي ايلي صعب وجامعة لندن للموضة. وقامت كل من الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة القديس يوسف  بتوفير هذا الاختصاص لطلابها حديثاً.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*