حرب المتين : الذكرى الثانية والأربعون


شربل نجار
هنا لبنان
21032018

في ظلام الليل أناديكم هل تسمعون”

مات أهلي و عيونهم محدقة في سواد السماء

“مات أهلي و غمرت تلال بلادي الدموع  و الدماء

(1)هل تسمعون


دارة متينية  شيدت بذهب الهجرة ودمّرت بغفلة …. عن الوطن

في الثاني والعشرين من آذار سنة 1976 إحترقت المتين.

تشرّد الناس وتحولت  المنازل فيها الى ركام .

صمد  من صمد . والصّامدون هؤلاء فتحوا شيئا فشيئا  أمام الغائبين طريق العودة رغم جور الأيام وغضب المحتل في البحر والبر والجو.

فبحرا قصفت “نيوجيرزي ” ، وجوا أنزل الإسرائيلي في ساحتها  أطنان القنابل وبرا ومن مرابض مدفعيته علّم “هاشم ” المتينيين درسا في التأدّب لم ولا يُنسى.

عشية الذكرى الثانية والأربعين لحرب المتين  نستذكر موتانا شهداء وضحايا ونذكّر  كي يتعلم الأبناء والأحفاد من كيس من سبقهم  فيردّوا عن ذواتهم وعنّا شر البلية القادم.


دارة آل  عقل الأقدم والتي طالتها الحرب

فالقادم كما كل قادم في هذه الديار ليس خيرا غير أن ما هم !  “بيتنا الخطر ” على ما  تردد في شعر سعيد عقل

هنا نبقى كزيتونة  من زمن نشيد الأناشيد   أو كغرسة عاندت الصخر فأزهرت.


زيتونة من أيام نوح


زهرة في حائط

(1) جبران خليل جبران، كتاب النبي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*