حذاء التواضع ومنارات الإنسجام

إنه بابا الكاثوليك  بحذائه الذي رافقه من الأرجنتين الى سدّة البابوية. عندما اعلن بابا  على روما ، رفض ان ينتعل حذاء الحبرية الأحمر وأبقى  في قدميه  قديمها على جري عادته في شوارع الفقراء  ومدارس الفقراء وكنائس الفقراء ومنازل الفقراء في الأرجنتين. البابا فرنسيس ، أخجلنا تواضعه وبهرنا استخفافه بالموروث الذي  يدفع بالكنيسة الى منزلقات  الخطيئة و مهاوي التحجر

  1. كبيروت وحمص وصيدا وحلب ويبرود ومعلولا وحماه وبغداد والموصل  ودياله والقدس والعقبه وعمان ودمشق…..طرابلس ،فلا يخطئ أحد ولا يتجنى أحد

الفخ لا يزال منصوبا ونحن نتهاوى!

لا أحد لا أحد يستطيع ومهما تمرجل وصرخ وعصّب أن يخرج من هذا الفخ.

في هذه المعمعة يغيب البطل ويكثر الأقزام. فمن يرى اليوم أبطالا في دنيا العرب  فهو بحاجة الى طبيب عيون

لهذا يبقى حذاء التواضع أمميا لا بل كتاب يقرأ فيه المعذبون في الأرض

شربل نجار

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*