جامعات لبنانية في تصنيف QS العربي: AUB ثانية وLAU الـ16 واليسوعية 20 واللبنانية 26

ابراهيم حيدر
النهار
01112018

ثبّتت 3 جامعات لبنانية موقعها بين الجامعات الـ25 الأولى لأفضل 120 جامعة عربية في تصنيف كيو أس “كواكاريلي سيموندز” العالمي لجامعات الدول العربية

، فيما دخلت 4 جامعات لبنانية أخرى في لائحة أفضل 50 جامعة عربية، إلى 3 جامعات في لائحة الـ120.
2019 (Rankings QS Regional)

حلّت الجامعة الأميركية في بيروت  في المركز الثاني عربياً في التصنيف الجديد، وفي المركز 237 عالمياً، بعدما كانت العام الماضي في المرتبة الأولى، فعادت كما كانت سابقاً في تصنيف كيو أس 2018 العربي، في المركز الثاني بعد جامعة الملك فهد للبترول والمعادن السعودية التي تبوأت المركز الأول في تصنيف 2019، وهو التصنيف الذي انطلق في عام 2014-2015. أما الجامعة اللبنانية الثانية، فهي اللبنانية الأميركية  التي احتلت المرتبة 16 في التصنيف وهو المركز نفسه العام الماضي، وحلت في المركز (650-601) عالمياً. أما جامعة القديس يوسف ، فصنفت في المرتبة 20 عربياً بعدما كانت في المرتبة 12 العام الماضي، لكنها بقيت متقدمة عالمياً في المركز 500 أي أنها الثانية بعد الأميركية.

في التصنيف الجديد للسنة 2019 لمؤسسة ” كو إس ” حلت الجامعة اللبنانية في المركز 26 أي بين أفضل 50 جامعة عربية وتراجعت مرتبة واحدة، بعدما كانت في المركز 25، لكنها بقيت في وضع جيد لأنها كانت في المرتبة 31 في 2017 عربياً. أما عالمياً، فلم يكن للجامعة اللبنانية موقعاً في التصنيف. وتقدمت جامعة الروح القدس- الكسليك إلى المركز 34 عربياً بعدما كانت في المرتبة 40 في تصنيف العام الماضي، وحلت في المرتبة (700- 651) عالمياً. أما جامعة سيدة اللويزة، فحلت عربياً في المرتبة 35 بعدما كان ترتيبها 39 في 2018، ولم يسجل لها تصنيف عالمياً، فيما حلت جامعة البلمند في المركز 36 متراجعة من المرتبة 30 عربياً. وبقيت في المرتبة بين (600-591) عالمياً. أما جامعة بيروت العربية، فتقدمت الى المركز بين (80- 71) من (90- 81)، في حين دخلت الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا “آي يو إس تي ” التصنيف، وحلت في المركز (90- 81) وجامعة رفيق الحريري في المرتبة (120- 111). وهذه الجامعات الثلاث لم تدرج في التصنيف العالمي.

التصنيف العربي الجديد هو النسخة الخامسة للجامعات العربية من تصنيفات كيو أس، وهو يختلف في معاييره عن التصنيف المعتمد للجامعات العالمية، إذ أن جامعات تقدمت عربياً على جامعات، لكنها أقل مرتبة في التصنيف العالمي. وهناك جامعات لم تدرج هذه السنة في التصنيف العالمي. وعلى رغم ذلك عززت الجامعات اللبنانية موقعها وهي 10 جامعات في التصنيف العربي، وحسنت من أدائها الأكاديمي في المعايير التي يعتمدها التصنيف. وقد بقيت الجامعات اللبنانية الأولى هي الأميركية واليسوعية واللبنانية الأميركية، ثم اللبنانية التي ليس لها اليوم تصنيف عالمي. أما منهجية المعايير التي يعتمدها تصنيف كيو اس للجامعات في المنطقة العربية، والتي تقدمت فيها جامعات لبنان الثلاث الأولى في لائحة الـ25، فترتكز على مؤشرات رئيسية تُستعمل للتصنيف العالمي للجامعات، مع مراعاة لمجموعة من مقاييس الأداء مصمّمة خصوصاً للمنطقة بحيث تعكس الأولويات والتحدّيات الإقليمية. وقد استُخدمت تسعة مؤشّرات في منهجيّة كيو أس لهذا التصنيف العربي، ولكل معيار موشّر ووزن على النحو الآتي: السمعة الأكاديمية: 30 %، سمعة صاحب العمل: 20 %، نسبة الأساتذة إلى الطلاب: 20 %، نسبة تأثير الجامعة في شبكة الانترنت: 10%، عدد الأوراق البحثية لكل أستاذ: 5%، نسبة الاستشهادات بكل ورقة بحثية: 5%، نسبة حاملي الدكتوراه في الهيئة التعليمية: 5%، نسبة الأساتذة الدوليين إلى كل هيئة التدريس: 2.5%، نسبة الطلاب الدوليين في الجسم الطالبي: 2.5%. وتقاس هذه المعايير في المنطقة، حيث يمكن أن تختلف عالمياً.

أما الدول العربية الأكثر حضوراً في هذا التصنيف، إضافة الى لبنان، فقد تصدرت المملكة العربية السعودية بواقع 22 جامعة، وتقدمت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في المركز الأول عربياً تلتها جامعة الملك عبد العزيز في المركز الثالث عربياً، ثم جامعة الملك سعود في المركز الرابع. أما عدد جامعات مصر في التصنيف، فهو 20، فجاءت الجامعة الاميركية في القاهرة في المركز الثامن وجامعة القاهرة 11 والاسكندرية 13. كما تمثلت الأردن بـ14 جامعة وتقدمت جامعة الأردن الى المركز التاسع. أما جامعات الإمارات، فبلغت 13 جامعة في التصنيف، وتقدمت فيها جامعة الإمارات الى المركز الخامس، والجامعة الاميركية في الشارقة سابعة، وحلت جامعة قطر في المركز السادس. في حين بلغ عدد جامعات العراق في التصنيف 11 جامعة.

وقد حسّنت الجامعات اللبنانية تصنيفها في سبعة مؤشرات من أصل تسعة، خصوصاً في مؤشر نسبة الأساتذة الدوليين، ونسبة الطلاب الدوليين (بزيادة 16 نقطة)، ونسبة الأساتذة إلى الطلاب وأعضاء الهيئة التعليمية الحائزين على الدكتوراه. وعدد الطلاب. ومستوى التوظيف في المنطقة، ونوعية البحوث والدراسات.

ibrahim.haidar@annahar.com.lb

Twitter: @ihaidar62

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*