ثلاثون هزّة ضربت لبنان في أقل من أسبوع

مدينة بيروت (النهار).

شعر اللبنانيون ليل أمس عند الساعة 10 و45 دقيقة بهزة أرضية قدرت بـ 4.2 درجات على مقياس ريختر.

تساؤلات كثيرة طرحت بعد الهزة عن مدى خطورتها ومصدرها، وهل هناك ارتدادات اخرى لها قد تشكل خطراً على المواطنين، أم ان الأمر اقتصر على هزة واحدة خصوصاً أن العديد من المواطنين أكدوا أنهم لم يشعروا بها، فيما البعض الآخر قال إنها هزة قوية ومخيفة.

 وللاطلاع على تفاصيل الهزة ومدى خطورتها، أكد أمين عام “المجلس الوطني للبحوث العلمية” الدكتور معين حمزة، في اتصال مع “النهار” أن نشاطاً زالزالياً لوحظ منذ صباح يوم الأربعاء عند الساعة الخامسة صباحاً مصدره بحيرة طبريا في فلسطين المحتلة، وقد سجل حتى ظهر اليوم أكثر من 30 هزة تتراوح ما بين درجة واحدة و 4.2 درجات، وهي الأقوى والتي شعر بها اللبنانيون ليل أمس.

وقد ازداد هذا النشاط ليل أمس وسجل حوالي 8 هزات تراوحت بين 3.5 و4.2 درجات على مقياس ريختر . وقد حصل العديد من الارتدادات بدرجات ضعيفة جداً لا يمكن للمواطن الشعور بها، وهي جزء من النشاط الطبيعي “لفالق الشرق” الذي يقع عليه لبنان”.

وبحسب حمزة فإن اللافت للنظر هو اختلاف شعور المواطنين بالهزة. ففي نفس الحي شعر البعض بالهزة بقوة، والبعض الآخر لم يشعر بها، وهذا يعود إلى متانة البناء، ومدى قدرته على تحمل هزات ارضية او زالزال.

وعن عودة النشاط الزلزالي أكد حمزة أن الجواب العلمي يشير الى عدم معرفة ما إذا كان ستتبعها هزات قوية أم لا، ولكن الأكيد أن لبنان متواجد على شبكة نشطة للزلزال. فلبنان لم يضربه زلزال قوي منذ أكثر من 120 سنة ولكن هذا ليس معياراً. ففي 12 شباط من العام 2008 ضربت لبنان هزة بقوة 5.2 درجات، وتبعتها منذ ذلك الحين مئات الهزات التي لم يشعر بها المواطن.

وطالب حمزة باتباع الارشادات المناسبة عند حدوث الهزات الارضية والتأكد من سلامة البناء.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*