بيت أحمد شوقي الذي تحول متحفاً أثرياً

النهار
مروة فتحي
09082017

يضم ضفاف النيل عدداً مميزاً من البيوت التي تحولت متاحف أثرية، ومن بينها بيت أمير الشعراء #أحمد_شوقي. يقول أستاذ الأثار الإسلامية والقبطية، الدكتور مختار الكسباني، إنه على الرغم من أن الشاعر أحمد شوقي كان يقيم في حي المطرية إلا أنه حرص على بناء منزل بالجيزة صار في الوقت الحالي متحفاً مميزاً يقصده السياح الأجانب والمصريون أيضاً.

ويشير إلى أن القصر يتميز بلونه الأبيض وحديقته المميزة التي تضم تمثالاً فخماً للشاعر أحمد شوقي نحته الفنان جمال السجيني، ويحتوي المتحف على جناح خاص بالموسيقار محمد عبد الوهاب به مكتبة تحتوي على 332 كتاباً بجانب مسودات للشاعر أحمد شوقي بخط اليد.

ويتكون القصر من طبقتين، الأولى مكتبة وصالون لاستقبال الزوار والضيوف، والطبقة العلوية يضم غرف نوم وغرفاً لزوجتهو غرفاً أخرى بها أكثرمن 750مخطوطة ومسودة لأعماله ومجموعة لوحات زيتية وتحف وصور لحياته الشخصية والعملية، بالإضافة إلى غرفة الجوائز والأوسمة وشهادات التقدير والهدايا التي حصل عليها خلال رحلة عمله الطويلة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*