ببساطة ! إن في الأمر وقاحة

لا أدري كيف يتجاسر  أحد من الناس اليوم ليقول لنا أنا أمثلكم!

وببساطة يرد العاديون من الناس أنت معتدٍ! أنت  من قوى الأمر الواقع!

أنت تعديت على الدستور وعلى حقوق  اللبنانيين في ممارسة  حقّهم  باختيار من يمثلهم عام 2013.  ثم تعدّيت ثانية إذ لم تمارس واجبك  في انتخاب رئيس للجمهورية  في المهل التي يحتّمها عليك الدستور.

انت في زمن كنت ناهبا ثروات البلد ولا تزال  في نهبك غيورا.

أنت في زمن جعلت دم اللبنانيين سائبا بينك وبين غريمك في السياسة والحرب!

أنت اتاك المال من خارج الحدود  ولا تزال إن خف أو جف تهرول الى سيدك تستعطفه وتسترضيه تلعق قفاه ليَمِنّ عليك!

ومن أنت  انتم  الذين تحملون  صفات القرَف؟  أوَ تظنون أنكم تمثلون الناس ؟

فهل نسي الناس؟

نعال أحذيتهم مخروقة ولا يستطيعون  سترها
اقساط مدارس اولادهم لم تدفع منذ سنوات

النفايات تحت شبابيك منازلهم وهم وأطفالهم يتنشقون ويمرضون!

الكهرباء منهوبة، والمياه ملوثة، والطبابة مكلفة،

هذا النتاج نتاجكم  والوسخ وسخكم والإنهيار بسببكم
فلا أحد يضع الملامة على آخر من بينكم فأنتم في الجرم واحد
فلا  تتشاطروا علينا!
نعرفكم!
أقلّه منذ عام 2013 يوم سلبتم إرادة اللبنانيين في انتخاب مجلس نيابي جديد.

أما اليوم  فها إنكم وبكل فجاجة وصلف  تطرحون انفسكم  مُشرِّعين لقانون انتخابي مخلّص من كل الشرور والآثام.

ممنوع أخلاقيا على مجموعة تحكم لبنان وتسلب ناسه  “بالتوافق” (حسب ما تصرّح) والتي  كشفت لبنان لدى المؤسسات  الدولية  بطلا في الفساد ممنوع عليها أن تشرّع للبنانيين بالمطلق فكيف إذا كان موضوع التشريع يتعلّق  بقانون الإنتخاب؟

لا يمكن أن تكون قوى الأمر الواقع  الداء الذي يشكو منه اللبنانيون  والدواء الذي بواسطه يَبْرَؤون.

لا يمكن ان يكون خصم اللبنانيين هو الحكم بينهم.

وتسألون عن الحل؟

ليس بأيديكم ، تأكدوا ! وان استمر الوضع على ما هو فنحن من انهيار الى انهيار!

الحل في ان تشرف  الأمم المتحدة على وضع قانون للإنتخابات يتخطى قوى  الأمر الواقع  ويقيم معايير لبنانية  نعم  لبنانية  بدل المعايير الطائفية التي لا تصلح لبناء ماخورة في السوق العمومي فكيف تصلح لبناء وطن.

شربل نجار

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*