باميلا أندرسون رفضت عروضاً جنسية من منتجين في هوليوود… هل شككت بشهادات ضحايا واينستين؟

النهار نقلا عن الديلي ميل
01122017

تحدثت باميلا أندرسون عن المنتج الأميركي المتهم بأكبر فضيحة جنسية في هوليوود واينستين هارفي، مشيرة إلى أنه كان معروفاً بخطورته ولم يكن مفاجئاً خروج هذا الكم من الاتهامات بتحرشه جنسياً، مستعيدة مكالمة هاتفية بينهما تعرّض لها بكلمات جارحة.

أندرسون تحدثت عن رأيها بشفافية مطلقة حيال واينستين خلال حلولها ضيفة في برنامج “ميغين كيلي توداي”، وقالت: “أعتقد أنه كان معروفاً لدى الجميع أن هناك بعض الأشخاص والمنتجين في هوليوود يجب تجنبّ الاختلاء بهم”، وتابعت: “تعلم ماذا سيحصل معك إذا ذهبت وحيداً إلى غرفة أحدهم في الفندق”.

أندرسون سخرت من الممثلات اللواتي تحدّثن عن تجربتهنّ مع واينستين كغوينث بالترو حينما ظننّ أن اجتماعهنّ به داخل غرفته في الفندق بداعي العمل، وقالت: “لا يوجد مبرر لأن تظنّ بأن اجتماعك مع أحد المنتجين داخل غرفته في الفندق سيكون آمناً، وبالتالي هو ليس بعذر جيد”.

ولفتت إلى أنها لطالما علمت كيف تتجنب مواقف كهذه كتلك التي وضعن فيها ضحايا واينستين، وقالت: “تعلمت أن لا أضع نفسي في هذه المواقع. عندما أتيت إلى هوليوود تلقيت عروضاً خاصة من سيارات ومنازل وأدوار في الأفلام مقابل تقديمي علاقات جنسية خاصة، لكنني رفضت لأنني لم أشأ أن أحقق أموري في هذا الشكل، فأنا رومنسية”، وتابعت: “لا تذهبوا إلى غرفة الفندق وحدكم، وإذا أجابكم أحدهم من داخل الحمام اخرجوا فوراً”.

أندرسون جزمت بأن “هوليوود مليئة بالمغريات وكثيراً من الممثلين يريدون تحقيق الشهرة، وأحياناً تظنّ بأنك بذهابك ستكون آمناً مع شخص بالغ داخل غرفته، ولكنني لا أعلم كيف يأتي الأمان”.

لم تذكر أندرسون أي قصة متعلقة بتحرش واينستين، لكنها استعادت مكالمة هاتفية معه جرّح فيها بسبب رفضها أن يشاركها كلب في الفيلم، انطلاقاً من مناصرتها لحقوق الحيوانات ورفضها لما تشهده تلك الحيوانات من معاملة سيئة في مواقع التصوير، فقال لها واينستين حينها: “اسمعي أيتها الصغيرة، انت محظوظة كوني سمحت لك المشاركة في هذا الفيلم، انت باميلا أندرسون ولا تستحقين شيئاً، وإذا لم تنفذي المطلوب منك لن تعملي مجدداً في هذا العالم”، وعلّقت أندرسون على كلام واينستين قائلة: “لم يسبق في حياتي أن تكلم معي أحد في هذا الأسلوب، رغم أنني لم أحظ بعلاقات جيدة مع الرجال الذين واعدتهم”.

كما تحدّثت أندرسون خلال المقابلة عن تعرّضها للتعنيف في صغرها، فضلاً عن علاقتها بمؤسس “ويكيليس” جوليان أسانج.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*