بالصور والفيديو: 1978 سنة بدء الثورة قبل سقوط الشاه في ايران

المصدر: “ا ف ب” 6 كانون الثاني 2018 | 15:47
النهار

قبل اربعين عاما، في كانون الثاني 1978، سارت تظاهرات اولى في مدينة قم المقدسة لتكون انطلاقة للعملية الثورية التي افضت الى رحيل الشاه بعد عام.

في السابع من كانون الثاني 1978، نشرت الصحيفة الحكومية “اطلاعات” مقالا بعنوان “ايران والاستعمار الاحمر والاسود” يتهم روح الله الخميني بعدد من الامور من بينها انه عميل لبريطانيا. كان الخميني المعارض للشاه محمد رضا بهلوي يقيم في المنفى منذ تشرين الثاني/نوفمبر 1964.

في الثامن والتاسع من كانون الثاني، تظاهر طلاب في حوزات علمية دعما للخميني في قم بجنوب طهران. قالت المعارضة ان قوات الامن قتلت عشرات الاشخاص وافادت حصيلة رسمية ان عدد القتلى هو ستة.

في 18 شباط، تحولت مراسم في ذكرى “شهداء” قم الى تظاهرات عنيفة في تبريز (شمال غرب). تدخل الجيش ما ادى الى سقوط حوالى مئة قتيل حسب المعارضة وتسعة قتلى ونحو مئتي جريح حسب حصيلة رسمية.

إصلاحيّو إيران يندّدون بـ”خداع الولايات المتّحدة”في التاسع والعاشر من ايار اندلعت تظاهرات خصوصا في قم تلبية لدعوة رجال دين كبار الى يوم حداد وطني.

مطلع حزيران، طرد حوالى 800 طالب من جامعة طهران. دعا رجال الدين الشيعة الى اضراب عام نفذ في قم وتبريز واصفهان (وسط).

في 18 حزيران دعا آية الله الخميني الى اسقاط الشاه.

في تموز وآب اندلعت اعمال عنف في جميع انحاء البلاد. اسفر اعتداء في دار للسينما في عبدان (جنوب) عن سقوط ما بين 400 و500 قتيل وتبادلت الحكومة والمعارضة الاتهامات بالمسؤولية عنه.

في نهاية آب، قدمت السلطات اولى التنازلات الى رجال الدين واغلقت كازينوهات ومنعت القمار. تلت ذلك تنازلات اخرى لكنها لم تؤد الى توقف الحركة الاحتجاجية.

في الرابع من ايلول، تظاهر 200 إلى 500 الف في طهران بدعوة من رجال الدين للمطالبة بعودة الخميني.

كان الثامن من الشهر نفسه يوم “جمعة اسود” في طهران. فقد فرضت الحكومة الاحكام العرفية في 12 مدينة بينها طهران، ودانت ما اعتبرته “مؤامرة تمولها وتقودها قوى اجنبية”. تجمع آلاف المتظاهرين في طهران واشتبكوا مع الجيش (110 قتلى حسب حصيلة رسمية، اكثر من الف قتيل حسب المعارضة).

في السادس من تشرين الاول، طرد آية الله الخميني من العراق الى ضاحية باريس نوفل-لو-شاتو.

من هناك، قاد المرحلة الاخيرة من كفاحه ضد الشاه عبر دعوة الايرانيين في تسجيلات على كاسيتات وزعت سرا، الى اطاحة الملكية.

في الخامس من تشرين الثاني، تجمع عشرات آلاف الشباب من طلاب الجامعات والمدارس الثانوية في طهران واحرقوا كل رموز النظام.

ودمر اكثر من مئة مصرف واحرقت دور السينما الكبرى ومقر الاستخبارات (السافاك) ومحلات تجارية كبيرة ونهبت شركات للطيران.

في 10 و11 كانون الاول وبمناسبة اعياد دينية اخلى الجيش وسط طهران لاكثر من مليون ونصف مليون شخص يوميا. وانضمت نساء ملتفات بالاسود باعداد كبيرة الى الحشود وكذلك اطفال.

ردد المتظاهرون “الموت للشاه” و”الخميني قائدنا” و”اميركي اخرجي”.

في 24 كانون الاول، شل اضراب عام مدينة مشهد المقدسة بشمال البلاد.

في 27 من الشهر نفسه، قطعت كل الصادرات النفطية. استقال اكثر من اربعة آلاف من عمال الصناعة النفطية احتجاجا على تهديدات الحكومة بمحاكمتهم امام محاكم عرفية لوقائع مرتبطة بالاضراب.

في 28 كانون الاول شلت الاضرابات القطاعات الاساسية للاقتصاد كالنفط والجمارك والمصارف والطيران المدني.

في 16 كانون الثاني 1979 وتحت ضغط الشارع وبطلب من الاميركيين، غادر الشاه ايران الى المنفى منهيا بذلك عصر الشاهنشاهية ومشيرا الى قرب ولادة الجمهورية الاسلامية.

عنونت الصحف الكبرى “رحل الشاه”. اجتاح مئات الآلاف شوارع طهران التي انسحبت منها للمرة الاولى منذ اشهر آليات الجيش.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*