بالصور- ليلة استثنائية في الأرز… ماجدة الرومي في مشهدية استعراضية غنائية

النهار
المصدر: “الوكالة الوطنية للإعلام”

    •  28 تموز 2018 | 23:43

كانت الليلة الثانية من “مهرجانات الارز الدولية”، استثنائية بامتياز في مضمونها مع الفنانة #ماجدة_الرومي وتقديمها مشهدية استعراضية غنائية عن المواقع الأثرية الخمسة المدرجة على لائحة التراث العالمي وهي: وادي قاديشا وغابة الارز الدهرية، بعلبك، عنجر، صور وجبيل.

كما تميزت هذه الليلة بحضور سياسي وديبلوماسي رفيع، تقدمه ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال اواديس كيدانيان، ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب مصطفى الحسيني، ممثل الرئيس المكلف تأليف الحكومة سعد الحريري النائب سامي فتفت، البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، نائب رئيس الحكومة وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال غسان حاصباني، وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال ملحم الرياشي، النائب هادي أبو الحسن ممثلا رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” الوزير والنائب السابق وليد جنبلاط، وعدد من النواب والسفراء والسياسيين، وحشد من الشخصيات القضائية والاقتصادية والإعلامية والثقافية.

 

افتتح المهرجان بعرض “ريكاب” عن حفل الفنانة العالمية شاكيرا، الذي أقيم في 13 تموز. بعده عرض “3دي مابينغ” عن المواقع الأثرية الخمسة المكرمة والمدرجة على قائمة التراث العالمي، فيلم يستحضر الماضي وتاريخ هذه المواقع الثقافية والحضارية بصور بصرية، وبقصيدة شعرية من كلمات وأداء الشاعر الكبير نزار فرنسيس مترافقة مع موسيقى تصويرية خاصة من تأليف الأب خليل رحمه. واختتم الفيلم بصورة خاصة ومميزة لوادي قاديشا رباعية الأبعاد بما تمثله من حركة وحضور ملموس خلال العرض.

بعد النشيد الوطني، دخلت رئيسة “مهرجانات الأرز الدولية” النائبة ستريدا جعجع إلى المسرح على أنغام موسيقى ميشال فاضل، وألقت كلمة قالت فيها: “أقف أمامكم الليلة للسنة الرابعة على التوالي، للتأكيد أننا مؤتمنون على إرث تاريخي وحضاري وثقافي، عمره من عمر غابة أرز الرب التي نحن في حضرتها. نحن مؤتمنون على إرث متجذر كما الأرز في هذه الأرض، ويمتد على مساحة الـ10452 كيلومتر مربع، هذه المساحة التي أرادها الخالق مساحة التقاء وتفاعل للأديان السماوية والحضارات الإنسانية والتاريخ العالمي”، سائلة: “هل هي مصادفة أن تجتمع في وطننا الصغير بمساحته والكبير بتاريخه، كل هذه الحضارات، ليكرس العالم خمسة مواقع لبنانية على لائحة التراث العالمي؟”، مستطردة: “من جبيل مهد الحضارة البشرية، التي خرجت منها الأبجدية الأولى لتعلم العالم الحرف، إلى بعلبك مدينة الشمس المشرقة في تاريخ البشرية تخبر قصصا لا تعرفها غير أعمدتها وهياكلها. ومن صور مؤسسة قرطاج وأكبر المدن الفينيقية المعروفة بملاحمها وبطولاتها، إلى عنجر التاريخ، الشاهدة على الحضارة الأموية…ألف تحية وتحية”.

وأضافت: “لبنان مختبر تاريخي للعالم صحيح، لكنه أيضا اليوم عنوان تواصل مع كل دول العالم من خلال أبنائه المنتشرين عبر أصقاع الأرض، وكما أن خمسة مواقع لبنانية منتشرة على مساحة وطن الأرز تشكل إرثا حضاريا وثقافيا للعالم كله، فإن أكثر من عشرة ملايين لبناني ومتحدر من أصل لبناني ينتشرون على مساحة الكرة الأرضية، يحملون رسالة سلام وحضارة وتطور في خدمة البشرية جمعاء. هؤلاء اللبنانيون المقيمون، منهم والمنتشرون حول العالم، أصروا قبل شهرين، أن يثبتوا للعالم أنهم متمسكون بنظامهم الديمقراطي فأدلوا بأصواتهم في لبنان والخارج لتجديد الثقة بوطنهم وبإرادتهم بالعيش بسلام رغم كل ما يجري من حولنا. فهنيئا للبنانيين بديمقراطيتهم”.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*