القمة العربية الاسلامية الاميركية: النظام الإيراني وحزب الله وداعش متشابهون

21 أيار 2017

أكد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في افتتاح اعمال القمة العربية الاميركية الاسلامية بحضور الرئيس الاميركي دونالد ترامب في الرياض ان المملكة عازمة على القضاء على تنظيم الدولة الاسلامية و”كل التنظيمات الارهابية”.

وقال في خطاب “نؤكد عزمنا القضاء على تنظيم داعش وكل التنظيمات الارهابية ايا كان دينها او مذهبها او فكرها”، مضيفا “نقف متحدين لمحاربة قوى الشر والتطرف والعمل على مكافحة الارهاب بكافة صوره واشكاله وتجفيف منابعه ومصادر تمويله”.

واعتبر سلمان ان ايران “رأس حربة الارهاب العالمي”، مشيراً الى ان”النظام الايراني يشكل راس حربة الارهاب العالمي منذ ثورة الخميني وحتى اليوم”، مضيفا “لم نعرف ارهابا وتطرفا حتى اطلت ثورة الخمينية براسها”.

 ورفض الملك سلمان فرز الشعوب على أساس ديني أو طائفي، مضيفاً: النظام الإيراني وحزب الله والحوثيون وداعش والقاعدة متشابهون، موضحا: لا نأخذ الشعب الإيراني بجرائم نظامه. وأضاف أن النظام الإيراني يشكل رأس حربة للإرهاب منذ ثورة الخميني وحتى اليوم.

وقال الملك سلمان: “نؤكد عزمنا القضاء على داعش وكل التنظيمات الإرهابية”.

من جهته قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن على الدول الإسلامية أن تأخذ زمام المبادرة في مكافحة التطرف.

وأضاف في كلمة ألقاها أمام زعماء 55 دولة إسلامية في السعودية أن الدول العربية تحملت العبء الأكبر “لعنف المتعصبين” وأن هناك كارثة أمنية وإنسانية آخذة في الانتشار في المنطقة.

 ورأى ان إيران تمول وتسلح وتدرب الإرهابيين و الميليشيات، فقد أشعلت النزاعات الطائفية، وهي مسؤولة عن زعزعة الاستقرار في لبنان والعراق واليمن، كما أن التدخلات الإيرانية التي تزعزع الاستقرار واضحة للغاية في سوريا، فبفضل إيران ارتكب الأسد الجرائم بحق شعبه، ويجب أن نعمل معاً لعزل إيران ومنعها من تمويل التنظيمات الإرهابية، مشيراً إلى أن الضحية الأبرز للنظام في طهران هو الشعب الإيراني.

 وأضاف: “نهدف لإقامة تحالف يقضي على التطرف تماماً، مشيراً إلى أنه يهدف إلى السلام والأمن والازدهار في هذه المنطقة وبقية أنحاء العالم.

ونوه ترامب إلى أن المستقبل الأفضل في المنطقة يعتمد على طرد الإرهابيين، مشيراً إلى أن السعودية والتحالف الإقليمي قاموا بعمل كبير ضد المتمردين في اليمن، ويجب أن تضمن الدول الإسلامية أن الإرهابيين لن يجدوا ملاذا آمنا.

وقال ترامب: ملتزمون بتعديل استراتيجيتنا لمواجهة أخطار الإرهاب، ويجب أن نعمل على قطع مصادر التمويل للتنظيمات الإرهابية، وأشار إلى حزب الله بكونه أحد المنظمات الإرهابية، ومؤكداً أن الدول الإسلامية يجب أن تتحمل المسؤولية الكبرى في هزيمة الإرهاب.

 وأشار إلى أن الاتفاقات الموقعة مع السعودية ستؤمن آلاف فرص العمل في البلدين، كما أن اتفاقات التعاون العسكري ستساعد الجيش السعودي على لعب دور أكبر.

وأضاف ترامب: سوف نقوم بخطوة تاريخية الليلة بافتتاح مركز مكافحة التطرف في الرياض، موجهاً الشكر للملك سلمان على ريادته الرائعة، ومؤكداً أن المركز الجديد يوضح أن المسلمين عليهم الدور الأكبر في محاربة الإرهاب.

ولفت ترامب إلى أن نحو 95% من ضحايا الإرهاب هم من المسلمين، مضيفاً: مستعدون للوقوف معكم للبحث عن مصالح وأمن مشتركة، وعلينا أن نتوحد خلف هدف واحد هو هزم الإرهاب والتطرف، مضيفاً أن حزب الله وحماس وداعش وغيرهم يمارسون نفس الوحشية، ويجب أن يشعر أي مؤمن بالإهانة عندما يقتل إرهابي شخصا باسم الرب. وقال إن “ذبح الأبرياء باسم الدين إهانة لأتباع كل الأديان”.

وقال الرئيس الأميركي إن مستقبل المنطقة لا يمكن تحقيقه من دون هزيمة الإرهاب والأفكار الداعمة له، مشدداً على أن الشرق الأوسط يجب أن يتحول إلى أحد مراكز التجارة العالمية، مضيفاً أن “هذه القمة تمثل بداية السلام ليس فقط في الشرق الأوسط بل في العالم”، ودول الشرق الأوسط عليها أن تقرر ما هو المستقبل الذي تريده.

وشدد الرئيس الأميركي على أن القادة الدينيين يجب أن يساهموا في توضيح خطر الأفكار الإرهابية، حيث أنه يجب مواجهة أزمة التطرف بكل أشكاله، مؤكداً أنه يجب دعم ثقافة التعايش واحترام الآخر في الشرق الأوسط.

وعن الأزمة السورية، قال الرئيس الأميركي “يجب أن نعمل معا لإنهاء الأزمة الإنسانية في سوريا والتخلص من داعش”، منوهاً أنه لا يمكن انطلاق الشرق الأوسط نحو المستقبل إلا إذا تحرر مواطنوه من الإرهاب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*