الرصاص في سماء عكار يكشف حجم الكارثة… الضحايا في ازدياد

ميشال حلاق
النهار
08092017

لم تنفع كل مناشدات عائلات الشهداء ولا تمنيات رؤساء البلديات والمرجعيات الروحية، في لجم جموح المتعطشين المتهورين (رجالاً ونساء) عن اندفاعهم المجنون ازاء اطلاق الرصاص وعلى مدى اكثر من 10 ساعات متواصلة في العديد من قرى وبلدات عكار لا سيما منها تلك التي عبرها موكب العسكريين الشهيدين وبخاصة بلدتهما فنيدق التي لا يزال اطلاق الرصاص في الهواء متواصلا حتى منتصف الليل.

 ساعة الذروة كانت خلال تشييع الشهيدين، وبحسب صوت الرصاص الذي اطلق لا يمكن لاي كان تحديد عدد الأسلحة التي استخدمت… الا ان احصاء عدد الذين تأذوا من هذا الرصاص الذي تساقط عشوائياً كان ممكناً، و اصيب مصطفى السيد والطفلة السورية دموع طحان في العبدة-ببنين بالرصاص الطائش.

كما أصيب في فنيدق ابن عم الشهيد حسين عمار “كمال عمار” بالرصاص الطائش . والسوري “جاسم الجاسم” في بلدة ببنين، فضلاً عن اصابة مختار بلدة مشحا لقمان علوش برصاصة طائشة خلال مشاركته باستقبال جثامين الشهيدين في العبدة.

صور كثيرة لمسلحين ومسلحات ملثمين انتشرت على مجموعات التواصل.

الا ان صورة واحدة التقطها احد المصورين المحترفين خلال ثوان ارشفت حجم هذه الكارثة الناتجة عن السلاح المتفلت.

وثمة اصابات قد حصلت لم يتم التداول بها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*