الحرب لم تنتهِ بعد

غسان صليبي
النهار
13042018


الحرب لم تنتهِ (لوحة لبول غيراغوسيان).

13 نيسان 2018، 

الحرب لم تنته بعد.

أمراء الحرب لا يزالون هنا،

وأبناؤهم أيضاً.

لقد غيّروا اسم اللعبة،

وسمّوها سياسة.

القوى الاقليمية،

أجبرتهم على التغيير

السياسة أقل تكلفة،

وأكثر ربحاً للاثنين معا.ً

لكن العنف لا يزال يقرر،

مباشرةً أو بشكلٍ كامن.

الطائف والدوحة وما بينهما،

أولاد العنف المباشر.

“التسوية” السياسية الحالية،

وليدة العنف الكامن.

السياسة اذاً،

بديلاً من الحرب.

إيران والسعودية،

بديلاً من سوريا وإسرائيل.

احتلال الدولة بالتعاون،

بديلاً من احتلال أجزائها بالتناحر.

المحاصصة الطائفية،

بديلاً من الخوات الميليشيوية.

العمى المذهبي،

بديلاً من القصف العشوائي.

الدوائر الانتخابية،

بديلاً من السواتر الترابية.

الصوت التفضيلي،

بديلاً من حرب الشوارع بين الأخوة.

فقط نحن،

لا بديل منا.

لا في الحرب،

ولا في الانتخابات.

فنحن وحدنا،

مَن شرعن عنف الحرب.

ونحن وحدنا،

مَن سيشرعن عنف الانتخابات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*