الايرانيون يحتجون على سحب “آبل” لتطبيقات ايرانية

المصدر ال :  آ إف بي
27082017

احتج الكثير من الايرانيين من بينهم وزير الاتصالات على الغاء حوالى عشرة تطبيقات مهمة صنعت في ايران وتستخدم فيها، من قبل المتجر الالكتروني لمجموعة “آبل” الاميركية.
وكتب وزير الاتصالات الايراني جواد ازاري جاهرومي في تغريدة “احترام حق المستخدمين مبدأ اساسي لم تحترمه آبل”.

واضاف الوزير البالغ 36 عاما “يجب استخدام تكنولوجيا المعلومات لتحسين حياة الناس وجعلها مريحة اكثر وليس كوسيلة تمييز بين الدول”.

وتوعد بـ”ملاحقات قضائية” في اطار هذه القضية.

وعلى شبكات التواصل الاجتماعي انتشر وسم #ستوب ريموفينغ ايرانيين ابليكيشينز بالانكليزية (توقفوا عن ازالة التطبيقات الايرانية) في الايام الاخيرة في ايران.

وذكرت وسائل الاعلام الايرانية ان “آبل” قالت إن هذه التطبيقات لم تعد متوافرة عبر متجرها الالكتروني بسبب العقوبات الاميركية المفروضة على ايران.

وقد رفعت الولايات المتحدة جزءا من العقوبات التي تفرضها على ايران بعد ابرام اتفاق معها العام 2015 بشأن برنامجها النووي، إلا ان واشنطن تستمر بفرض قيود على هذا البلد لاسباب اخرى.

وقال مهدي تقي زاده احد اصحاب شركة “ديليون” التي توفر وجبات طعام مستخدمة الانترنت لصحيفة “ايران ديلي” الحكومية ان “آبل لم تقدم ردودا واضحة على طلباتنا”. وقد الغت “آبل” تطبيق الشركة الايرانية هذه من متجرها الالكتروني.

ومن اكثر التطبيقات استخداما التي الغتها آبل، “ديغيكالا” و”باميلو” وهما شركتان للبيع عبر الانترنت شبيهتان بـ”امازون” فضلا عن تطبيقي “سناب” و”تاب30″ وهما لشركتي سيارات اجرة على غرار “اوبر”.

وفي ايران 40 مليون هاتف ذكي من بينها ستة ملايين من نوع “آي فون” من انتاج شركة “آبل”، في هذا البلد البالغ عدد سكانه 80 مليونا.

ولا تملك “آبل” مكتبا تمثيليا في ايران فيما غالبية منتجاتها في هذا البلد مهربة. الا ان الحكومة الايرانية اختارت في الفترة الاخيرة عدة شركات يسمح لها باستيراد منتجات “آبل” بشكل قانوني الى ايران.

ويؤثر قرار الشركة الاميركية على الشركات وعلى مطوري التطبيقات ايضا.

وقالت اتينا وهي مطورة تطبيقات في تغريدة “الغاء التطبيقات الايرانية قرار ظالم نحن مطورون مثل اي مطور اخر في العالم”.

وجمعت عريضة اطلقت عبر “تويتر” وتطالب رئيس آبل” تيم كوك بالعودة عن قرار سحب التطبيقات الايرانية، اكثر من 4600 توقيع في يومين.

وغالبية التطبيقات المتطورة في ايران سجلت في بلد اخر ولا سيما في كندا للالتفاف على العقوبات الاميركية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*