الأميركية أطلقت حملة “بكل جرأة” للريادة وتلقت الهبة الأكبر في تاريخها من مارون سمعان

زوجة سمعان تانيا وابنتهما نور وفيليب خوري وفضلو خوري خلال الاعلان عن الهبة.

18 كانون الثاني 2017
النهار

أطلقت الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) حملة “بكل جرأة: سعياً إلى الريادة والإبتكار والخدمة”، في احتفال أقيم في “قاعة هوستلر” في حرم الجامعة، تخلله إعلان رئيسها الدكتور فضلو خوري عن أكبر هبة تلقتها الجامعة في تاريخها، وهي مقدمة من مؤسسة سمعان لإطلاق إسم مارون سمعان على كلية الهندسة والعمارة.

إستهل الاحتفال بالنشيد الوطني ونشيد الجامعة، وحضره رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بصفته رئيساً للحكومة وممثلاً لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون، فيما تمثل رئيس مجلس النواب نبيه بري بالنائب علي بزي. كما حضر عدد من الوزراء والسفراء ورؤساء الجامعات وجمع من أهل السياسة والصحافة وأصدقاء الجامعة.
بداية تحدث رئيس مجلس الأمناء في الجامعة الدكتور فيليب خوري، فقال: يتوجّب علينا أن نضمن أن الجامعة الأميركية في بيروت ستستمر بتحفيز الأجيال لتُنبت القادة المفكرين والخلاقين الذين تتوق هذه المنطقة، ويتوق العالم، لرؤيتهم. ونحن بحاجة إلى مؤازرة الجميع لمساعدتنا في تحقيق الأهداف التغييرية لهذه الحملة.
ثم ألقى رئيس الجامعة فضلو خوري كلمة، فقال، إن الشدائد تتكاثر، والجامعة الأميركية في بيروت هي ملاذ. ولهذا السبب أطلقنا حملتنا، حيث نسعى لجمع خمسمئة مليون دولار، لنتمكن من تعليم أعداد أكبر من الطلاب الجديرين الذين لا يستطيعون تحمل نفقات التعليم لدينا.
وبعد إعلانه الحملة رسمياً، طلب خوري من رئيس مجلس الأمناء تأكيد موافقة الأمناء على رفع هدف الحملة من 500 مليون دولار إلى 650 مليون دولار بنتيجة الحصول على هبتين رئيسيتين: الهبة الأكبر في تاريخ الجامعة، من مؤسسة سمعان، وهبة أُخرى آتية من متبرع رئيسي. ثم أعلن أن المجلس وافق على رفع هدف الحملة.
ثم عرّف خوري عن المهندس مارون سمعان، وعرض وثائقي عن انجازاته، قبل أن يطلب من زوجة سمعان تانيا وكريمتهما نور وأفراد عائلة سمعان الصعود إلى المنصة، حيث ألقت نور سمعان كلمة نيابةً عن والدها، فقالت: لا شك في أن مارون القابع في بوسطن قريباً من ساحتها المشهورة “كوبلي سكوير” التي تحتضن لوحة تذكارية لجبران خليل جبران، يتابع معنا هذا الإحتفال بفرح وكله أمل في أن الجامعة التي تخرج منها، والكلية التي منحته شهادتها تخطط بمناهجها ومشاريعها المستقبلية لمواكبة العصر، لقرن آخر من العطاء وتخريج أجيال تعزز ما يحتاج إليه لبنان والشرق الاوسط.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*