الأمم المتحدة تحذر: الأطفال يموتون جوعا في الغوطة الشرقية

 

Dec 10, 2017
القدس العربي
وكالات

 جنيف: أكد صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) اليوم الأحد أن الأطفال في الغوطة الشرقية شرقي العاصمة السورية دمشق يعانون واحدة من أسوأ الأزمات الصحية الناجمة عن الحرب السورية، في الوقت الذي عاد فيه ممثلو الحكومة السورية إلى جنيف لخوض محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة.

ويعاني 12% من أطفال الضاحية دون سن الخامسة من سوء تغذية حاد، وهي أعلى نسبة مسجلة منذ اندلاع الصراع عام .2011

تجدر الإشارة إلى أن قوات النظام تحاصر منذ أربع سنوات المنطقة الخاضعة لسيطرة مسلحين.

وتطالب اليونسيف بالسماح لـ 137 طفلا بمغادرة المنطقة على وجه السرعة لتلقي العلاج عن أمراض تتراوح ما بين الفشل الكلوي وسوء التغذية الشديد والإصابات الناجمة عن الحرب.

ولقي خمسة أطفال، كانوا بحاجة إلى رعاية طبية عاجلة، حتفهم بالفعل لأنهم لم يتمكنوا من مغادرة المنطقة.

وقال فران إكيزا ممثل الصندوق في سوريا إن: “الوضع يزداد سوءا يوما بعد يوم”.

ونقل الصندوق عنه القول: “الأطفال المرضى في حاجة ماسة إلى إجلاء طبي، بينما الآلاف محرومون من فرصة حياة طفولة طبيعية في سلام”.

ويعاني نحو 400 ألف شخص في المنطقة من غياب المساعدات الإنسانية إلى حد كبير منذ عام 2013.

ووصل وفد النظام السوري اليوم الأحد إلى جنيف لمواصلة المحادثات مع المعارضة السورية عبر وسطاء تابعين للأمم المتحدة، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية /سانا. /

ووصل ممثلو النظام بعد يوم واحد من تاريخ بدء المفاوضات في أواخر تشرين ثان/ نوفمبر، ولم يبقوا إلا لأيام قليلة، ثم عادوا إلى دمشق.

وخلال غيابهم الذي استمر أسبوعا، أجرى مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا محادثات مع مندوبي المعارضة حول النقاط الرئيسية في جدول أعماله، وهي صياغة دستور جديد وإجراء انتخابات تشرف عليها الأمم المتحدة. (وكالات).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*