غير أن المكاسب الأكبر تذهب في العادة إلى المستثمرين، وبالتحديد إلى أولئك الذين غامروا في الاستثمار بشركات التقنية، فعلى سبيل المثال، قفز سعر سهم أمازون إلى أعلى قيمة له في تاريخه عندما بلغ سعر السهم قبل أيام قليلة 1000 دولار.

ومن كانت لديه الشجاعة للاستثمار في أمازون قبل 20 عاما، فإنه يكون قد حقق ربحا يصل إلى 650 مرة ضعف المبلغ الذي استثمر فيه.

ويقول المستثمر الأكثر شهرة في العالم، وارن بافيت، إنه كان “غبيا” حيال هذا الأمر، مشيرا إلى أنه لم يكن يعتقد أن مؤسس أمازون جيف بيزوس سيتمكن من تحقيق مثل هذا النجاح.

وبحسب مؤسسة “براندز”، التي تعنى بتصنيف الشركات العالمية، قفزت قيمة أمازون حاليا نحو 42 في المئة، لتصل قيمتها إلى 139 مليار دولار، الأمر الذي أدخلها مصاف أكبر 5 شركات في العالم، حيث باتت في المركز الرابع بعد كل من غوغل وأبل ومايكروسوفت، بينما حلت فيسبوك في المركز الخامس.

وفي المركز الثامن تقدمت شركة “تنسنت” الصينية من المركز 11، بينما تقدمت “آي بي أم” من المركز العاشر إلى التاسع، فيما تراجعت ماكدونالدز مرتبة واحدة لتحتل المركز العاشر، وتراجعت فيرزون من المركز الثامن إلى المركز 11.

ومن هنا ليس غريبا أن يكون مؤسس شركة أمازون جيف بيزوس، البالغ من العمر 53 عاما، بين الأثرياء الأربعة الكبار في العالم، إذ يحتل المركز الثالث بثروة تصل إلى 73.8 مليار دولار.